قصيدة
قف موقف الشك لا يأس ولا طمع
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُوَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُ
- وَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِإِن كانَ قَلبٌ عَلى الماضينَ يَنخَدِعُ
- وَكاذِبِ النَفسَ يَمتَدُّ الرَجاءُ لَهاإِنَّ الرَجاءَ بِصِدقِ النَفسِ يَنقَطِعُ
- سائِل بِصَحبي أَنّى وُجهَةٍ سَلَكواعَنّا وَأَيَّ الثَنايا بَعدَنا طَلَعوا
- حَدا بِأَظعانِهِم حَتّى اِستَمَرَّ بِهاحادي المَقاديرِ لا يَلوي بِهِم ظَلَعُ
- غابوا فَغابَ عَنِ الدُنيا وَساكِنُهامَرأىً أَنيقٌ عَنِ الدُنيا وَمُستَمَعُ
- بَني أَبي قَد نَكى فيكُم بِشِكَّتِهِوَنالَ ما شاءَ هَذا الأَزلُمَ الجَذَعُ
- كُنتُم نُجوماً لِذي الدَهماءِ زاهِرَةًتُضيءُ مِنها اللَيالي السودُ وَالدُرَعُ
- إِن تَخبُ أَنوارُكُم مِن بَعدِ ما صَدَعَتثَوبَ الدُجى فَلَضَوءِ الشَمسِ مُنقَطَعُ
- في غُرَّةِ المَجدِ مُذ غُيَّبتُمُ كَلَفٌعَلى الزَمانِ وَفي خَدِّ العُلى ضَرَعُ
- وَبِالمَواضي حِرانٌ في الوَغى وَبِأَعناقِ الضَوامِرِ مُذ أُرحِلتُمُ خَضَعُ
- مَصاعِبٌ ذَعذَعَت أَيدي المَنونِ بِهافَطاعَ مُعتَصِمٌ وَاِنقادَ مُمتَنِعُ
- لَم يَعدَموا يَومَ حَربٍ تَحتَ قَسطَلِهاطَيرُ الدِخامِ عَلى لَبّاتِهِم تَقَعُ
- لَم يَنزِعوا البيضَ مُذلاثوا عَمائِمَهُمإِلّا وَقَد غاضَ مِنها الشَيبُ وَالنَزَعُ
- نُسابِقُ المَوتَ تَطويحاً بِأَنفُسِناحَتّى كَأَنّا عَلى الأَجيالِ نَقتَرِعُ
- أَبكيهِمُ وَيَدُ الأَيّامِ دائِبَةٌتَدوفُ لي فَضلَةَ الكَأسِ الَّتي جَرَعوا
- لا أَمتَري أَنَّني بُجرٍ إِلى أَمَدٍجَروا إِلَيهِ قُبَيلَ اليَومِ أَو نَزَعوا
- وَأَنَّني وارِدُ العِدِّ الَّذي وَرَدوابِالكُرهِ أَو قارِعُ البابِ الَّذي قَرَعوا
- سُدَّت فَواغِرُ أَفواهِ القُبورِ بِهِموَلَيسَ لِلأَرضِ لا رَيٌّ وَلا شَبَعُ
- أَعتادُهُم لا أُرَجّي أَن يَعودَ لَهُمإِلَيَّ ماضٍ وَلا لي فيهِمُ طَمَعُ
- فَما تَوَهُّجُ أَحشايَ عَلى نَفَرٍكانوا عَوادِيَ لِلأَيّامِ فَاِرتَجِعوا
- نُليحُ أَن تَرتَعي الأَقدارُ أَنفُسَناوَكُلُّنا لِلمَنايا السودِ مُزدَرَعُ
- نَلهو وَمانَحنُ إِلّا لِلرَدىأُكَلٌوَالدَهرُ يَمضَغُنا وَالأَرضُ تَبتَلِعُ
- ذَوائِبٌ مِن لُبابِ المَجدِ ما فَجِعوابِمِثلِ أَنفُسِهِم يَوماً وَلا فُجِعوا
- كانوا حَوامي جِبالِ العِزِّ فَاِنقَرَضواوَصَدَّعوا قُلَلَ العَليا مُذِ اِنصَدَعوا
- فَوارِسٌ قَوَّضوا عَن سابِقاتِهِمُفَاِستُنزِلوا بِطِعانِ الدَهرِ وَاِقتُلِعوا
- قَومٌ فُكاهَتُهُم ضَربُ الطُلى وَلَهُمتَحتَ العَجاجِ بِأَطرافِ القَنا وَلَعُ
- إِمّا تَؤودُ مِنَ الأَيّامِ نائِبَةٌقاموا بِها وَأَطاقوا الحَملَ وَاِضطَلَعوا
- لا تَستَلينُهُمُ الضَرّاءُ نازِلَةًوَلا تَقودُهُمُ الأَطماعُ وَالنُجَعُ
- كَم خَمصَةٍ كانَ فيها العِزِّ آوِنَةًوَشَبعَةٍ كانَ فيها العارُ وَالضَرَعُ
- مِن كُلِّ أَغلَبَ نَظّارٍ عَلى شَوَسٍلَهُ لِواءٌ عَلى العَلياءِ مُتَّبَعُ
- يَخفى بِهِ التاجُ مِن لَأَلاءِ غُرَّتِهِعَلى جَبينٍ بِضَوءِ المَجدِ يَلتَمِعُ
- ذو عَزمَةٍ تُلهِمُ الدُنيا وَساكِنَهاوَهِمَّةٍ تَسَعُ الدُنيا وَما تَسَعُ
- يَلقى الظُبى حاسِراً تَبدو مَقاتِلُهُوَيَرهَبُ الذَمَّ يَوماً وَهوَ مَدَّرِعُ
- إِنَّ المَصائِبَ تُنسي المَرءَ مُقبَلَةًقَصدَ الطَريقِ لِما يُسلي وَما يَزَعُ
- حَتّى إِذا اِنكَشَفَت عَنهُ غَياطِلُهاتَبَيَّنَ المَرءُ ما يَأتي وَما يَدَعُ
- أَرسى النَسيمُ بِواديكُم وَلابَرِحَتحَوامِلُ المُزنِ في أَجداثِكُم تَضَعُ
- وَلا يَزالُ جَنينُ النَبتِ تُرضِعُهُعَلى قُبورِكُمُ العِرّاصَةُ الهَمِعُ
- هَل تَعلَمونَ عَلى نَأيِ الدِيارِ بِكُمأَنَّ الضَميرَ إِلَيكُم شَيِّقٌ وَلِعُ
- لَكُم عَلى الدَهرِ مِن أَكبادِنا شُعَلٌمِنَ الغَليلِ وَمَن آماقِنا دُفَعُ
- لَواعِجٌ أَفصَحَت عَنها الدُموعُ وَقَدكادَت تُجَمجِمُها الأَحشاءُ وَالضِلَعُ
- أَنزَفتُ دَمعِيَ حَتّى ما تَرَكتُ لَهُغَرباً يَفيضُ عَلى رُزءٍ إِذا يَقَعُ
- ثُمَّ اِضطُرِرتُ إِلى صَبري فَعُذتُ بِهِوَأَعرَبَ الصَبرُ لَمّا أَعجَمَ الجَزَعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.