قصيدة
يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةًأَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ
- إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌوَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ
- لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبواسُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ
- قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍلَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا
- مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةًقَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ
- كَم مِن أَخٍ لَكَ لَم يَدُم لَكَ عَهدُهُقَد كانَ مِنكَ بِحَيثُ تُثنى الإِصبَعُ
- لَم يُنسِنا كافي الكُفاةِ مُصابَهُحَتّى رَمانا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
- قِرفٌ عَلى قَرحٍ تَقارَبَ عَهدُهُإِنَّ القُروفَ عَلى القُروحِ لَأَوجَعُ
- وَتَلاحُقُ الفُضَلاءِ أَعظَمُ شاهِدٍإِنَّ الحِمامَ بِغَيرِ عِلقٍ مولَعُ
- واهاً لَهُ لَو كانَ أَسرٌ يُفتَدىبِرَغيبَةٍ أَو كانَ خَرقٌ يُرقَعُ
- في كُلِّ يَومٍ لِلنُعوشِ مُشَيِّعٌمِنّا يَرُفُّ وَراجِعٌ يَستَرجِعُ
- كَيفَ الغُرورُ وَلِلفَناءِ ثَنِيَّةٌوَيَدُ المَنونِ تُشيرُ ثُمَّ المَطلَعُ
- وَلَرُبَّ أَصغَرَ عاقِدٍ عِرنينَهُأَمسى لَهُ في الأَرضِ خَدٌّ أَضرَعُ
- ما كُنتُ أَبخَلُ أَن أُطيلَ لَوَ أَنَّهُيُجدي المُطيلُ إِذا أَطالَ وَيَنفَعُ
- لَكِنَّهُ سِيّانِ مَن تَجري لَهُعِندَ الفَجائِعِ دَمعَةٌ أَو أَدمُعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.