قصيدة
آب الرديني والحسام معا
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ه · 21 بيتاً
- آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاًوَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه
- إِنَّ الخَفيفَ الحاذَينِ جَدَّلَهُمُعَيَّرٌ بِالقُعودِ وَالرَتَعَه
- غَدا عَليهِ مَن كانَ خيفَتُهبَرقاً عَلى الهَونِ لازِماً ضَلَعَه
- لَو أَنصَفَ الحَيُّ مِن رَبيعَتِهِما صافَ مُحتَلَّهُ وَلا رَبَعَه
- وَاِنتَزَعَ الثارَ مِن مَظنَّتِهمُعاجِلاً بِالدَمِ الَّذي اِنتَزَعَه
- بِالسُمرِ تَهتَزُّ في أَسِنَّتِهاوَالخَيلِ تَعدو العَنيقَ وَالرَبَعَه
- في جَحَفَلٍ قَعقَعَت حَوافِرُهقَعاقِعَ الرَعدِ حادِياً قُزَعَه
- تَملَؤُهُ عَينُ مَن رَآهُ وَتَرتَجُّ مِنَ الرُعبِ أُذنُ مِن سَمعَه
- كانَ سَناناً يَزينُ صَعدَتَهُمشُلَّ بِذاكَ السِنانِ مَن نَزَعَه
- وَمارِناً لَم يَزَل لَهُ ظُبَةٌيَجدَعُ أَعناقَ حَيِّ مَن جَدَعَه
- يُطلِعُهُ فَوقَ كُلِّ مَرقَبَةٍقَلبٌ جَرِيٌّ وَعَزمَةٌ طُلَعَه
- إِذا جَرى وَالحَسودَ في صُعُدٍمِنَ العُلى يَبغِيانِ مُمتَنَعَه
- خَلّى غُبارَ المَدى لَهُ وَمَضىيَطلُبُ قوتَ العُيونِ مُنقَطَعَه
- أَبكي نَداهُ العَريضَ أَم بِشرَه اللامعَ لِلمُعتَفينَ أَم وَرَعَه
- أَيّها عُقَيلٌ وَأَيُّ مَنقَصَةٍكَوَضعِ مَولى الأَقوامِ مَن رَفعَه
- صارَ طِرادُ المُلوكِ عادَتَكُمبَعدَ طِرادِ البَعوضِ وَالقَمَعَه
- أُلامُ أَنّي رَثَيتُ زافِرَةًكانوا نَجومَ الفَخارِ أَو لُمَعَه
- إِن لا تَكُن ذي الأُصولُ تَجمَعُنايَوماً فَإِنَّ القُلوبَ مُجتَمِعَه
- كَم رَحِمٍ بِالعُقوقِ نَقطَعُهاوَرَحِمُ الوُدِّ غَيرُ مُنقَطِعَه
- لا تَيأَسوا مِن ثُقوبِ زَندِهِمُكَأَنَّني بِالزَمانِ قَد قَرَعَه
- لابُدَّ مِن أَن يَثوبَ حالَهُمُلِكُلِّ ضيقٍ مِنَ الأُمورِ سِعَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.