قصيدة
منابت العشب لا حام ولا راع
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِمَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِ
- القائِدِ الخَيلِ يُرعيها شَكائِمَهاوَالمُطعِمِ البُزلِ لِلديمومَةِ القاعِ
- مَن يَستَفِزُّ سُيوفاً مِن مَغامِدِهاوَمَن يُجَلُّلُ نوقاً بَينَ أَنساعِ
- يَسقي أَسِنَّتَهُ حَتّى تَقيءَ دَماًوَيَهدِمُ العيسَ مِن شَدٍّ وَإِبضاعِ
- ما باتَ إِلّا عَلى هَمٍّ وَلا اِغتَمَضَتعَيناهُ إِلّا عَلى عَزمٍ وَإِزماعِ
- خَطيبُ مَجمَعَةٍ تَغلي شَقاشِقُهُإِذا رَموهُ بِأَبصارٍ وَأَسماعِ
- لَمّا أَتاني نَعِيٌّ مِن بِلادِكُمُعَضَضتُ كَفِّيَ مِن غَيظٍ عَلى الناعي
- أُبدي التَصامُمَ عَنُه حينَ أَسمَعُهُعَمداً وَقَد أَبلَغَ الناعونَ أَسماعي
- عَمَّت عُقيلاً وَإِن خَصَّت بَني شَبثٍبِزلاءُ تَملَأُ أُذنَ السامِعِ الواعي
- لَيسَ الشُجاعُ الَّذي مِن دونِ رُؤيَتِهِبابٌ يُلاحِكُ مِصراعاً بِمِصراعِ
- وَلا الَّذي إِن مَضى أَبقى لَوارِثِهِسَوائِماً بَينَ أَضواجٍ وَأَجزاعِ
- لَكِنَّهُ مَن إِذا أَودى فَليسَ لَهُإِلّا عَقائِلُ أَرماحٍ وَأَدراعِ
- يَعتَسُّهُ الذِؤبُ في الظَلماءِ مُرتَفَقاًعَلى رَحايلَ مُلقاةٍ وَأَقطاعِ
- يُذَوِّقُ العَينَ طَعمَ النَومِ مَضمَضَةًإِذا الجَبانُ مَلا عَيناً بِتَهجاعِ
- أُشَيعِثُ الرَأسِ لا يَجري الدَهانُ بِهِوَإِن فُلي فَبِماضي الغَربِ قَطّاعِ
- لا يُخلِفُ المالَ إِلّا رَيثَ يُتلِفُهُوَلا يُذَمُّ عَلى ما رَوَّحَ الراعي
- كَم فَجَّعَتني اللَيالي قَبلَهُ بِفَتىًمُشَمَّرٍ بِغُروبِ المَجدِ نَزّاعِ
- يَمُرُّ صَوتي فَلا يُلوي بِجانِبِهِوَكانَ يَكفيهِ إيمائي وَإِلماعي
- مَن كانَ أُنسِيَ أَضحى وَحشَتي وَغَدامَن كانَ بُرئِيَ أَسباباً لِأَوجاعِ
- أَنزَلتُهُ حَيثُ لا يَظما إِلى نَهَلٍوَلا يُبالي بِإِخصابٍ وَإِمراعِ
- وَاِرتَعتُ حَتّى إِذا لَم يَبقَ لي طَمَعٌأَمَلتُ نَهجَ دُموعي غَيرَ مُرتاعِ
- في كُلِّ يَومٍ أَكُرُّ الطَردَ مُلتَفِتاًوَراءَ نَجمٍ مِنَ الأَقرانِ مُنصاعِ
- أُمانِعُ الدَمعَ عَيناً جِدُّ دامِعَةٍوَأُلزِمُ اليَدَ قَلباً جِدُّ مُلتاعِ
- هَل دَمعَةٌ حَذَفَتها العَينُ شافِيَةٌداءً حَنَوتُ عَليهِ بَينَ أَضلاعي
- أَم هَل يَرُدُّ زَمانٌ في ثَنِيَّتِهِلَنا أَوائِلَ سُلّافٍ وَطُلّاعِ
- يَحدو عَلى العُنفِ أُخرانا لِيَلحَقَناعَجلانَ أَبرَكَ أَولانا بِجَعجاعِ
- جَرَّ الزَمانُ عَلى قَومي سَنابِكَهُوَأَوقَعَ المَوتُ فيهِم أَيَّ إيقاعِ
- وَاِستَطعَمَتني المَنايا مَن أَضَنُّ بِهِفَكانَ بِالرَغمِ إِطعامي وَإِشباعي
- قَلِّد جَناجِنَها الأَنساعَ وَاِرمِ بِهامَناكِبَ اللَيلِ نَدباً غَيرَ مِجزاعِ
- فَلا نَجاءٌ مِنَ الأَقدارِ طالِبَةًفَاِطلُب عُلالَةَ آمالٍ وَأَطماعِ
- بَينا يَسيرُ الفَتى حَتّى دَعَونَ بِهِفَرَدَّ عارِضَهُ لَيّاً إِلى الداعي
- يَسعى مُجِدّاً فَإِن أَلوى بِهِ قَدَرٌضَلَّ الدَليلُ وَزَلَّت أَخمَصُ الساعي
- يا مُصعَباً بَخَسَت أَيدي المَنونِ بِهِفَقيدَ قَودَ ذَلولِ الظَهرِ مِطواعِ
- كَم فُرجَةٍ لِلأَعادي بِتَّ تَكلَؤُهالَولاكَ فاهَت بِذي وَدقَينِ مِنباعِ
- أَلحَمتَها بِصدورِ الخَيلِ مُعلِمَةًإِلى الوَغى وَطِوالٍ ذاتِ زَعزاعِ
- أَرَشَّ فَوقَكَ نَجديٌّ يَمُدُّ لَهُنيلُ السَماءِ بِآذِيٍّ وَدُفّاعِ
- يَبدو مَعَ اللَيلِ رَجّافاً تُكَركِرُهُريحُ النُعامى بِواني الخَطوِ مِظلاعِ
- وَكُلُّ هافِتَةِ الأَعناقِ يَنحَرُهالَمعُ البُروقِ عَلى ميثٍ وَأَجراعِ
- بَرقٌ كَخَفقِ جَناحِ المَضرَحِيَّ إِذاجَلّى الطَرائِدَ مِن وَمضٍ وَتِلماعِ
- تَجتَرُّ وَدقاً وَتَرغو مِن جَوانِبِهارَعداً إِذا قيلَ قَد هَمَّت بِإِقلاعِ
- أَستَودَعُ الأَرضَ خُلّاني لِتَحفَظَهُملَقَد وَثِقتُ إِلى هَوجاءَ مِضياعِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.