قصيدة
تخيرته أطول القوم باعا
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعاوَأَرحَبَهُم في المَعالي ذِراعا
- وَآخَذَهُم بِعِنانِ الخُطوبِيُجيرُ عَلى الدَهرِ أَمراً مُطاعا
- بِعَزمٍ كَبارِقَةِ المَشرَفِيِّيَأبى عَلى الهَزِّ إِلّا قِراعا
- يُهابُ وَيُرجى لِرَيبِ الزَمانِكَالنَصلِ راقَ عُيوناً وَراعا
- وَصَدرٍ وَسيعٍ عَلى النائِباتِيُجيلُ إِذا غَبَّ رَأياً وُساعا
- تَرى كُلَّ يَومٍ مَعَ الحادِثاتِعِراكاً لَهُ دونَنا أَو قِراعا
- لَهُ قَلَمٌ إِن جَرى غَربُهُأَمِنّا القَنا وَخَشينا اليَراعا
- وَمِدرَهُ قَولٍ يَبُذُّ الخُصومَإِذا بَلَغوا بِالخِصامِ القِذاعا
- كَعالِيَةِ الرُمحِ إِن طاوَلوهُطالَ إِلى المَجدِ نَفساً وَباعا
- إِذا نَزَعوا عَن هَوى المُكرُماتِمِنَ اللَومِ زادَ إِلَيها نِزاعا
- بِحَمزَةَ أَمسَيتُ أَلقى الخُطوبَوَأَرمي العَدُوَّ وَأَرقى اليَفاعا
- يُدافِعُ رُكنِيَ حَتّى أَنالَوَيَدفَعُ عَنّي الأَعادي دِفاعا
- أَطالَ يَدي فَفَرَعتُ الهِضابَوَأَطلَعَني بِالنَدى ما اِستَطاعا
- حُقوقٌ عَلَيَّ رَأى أَنَّهاحُقوّقٌ عَليهِ فَوالى وَراعى
- فَلا الوَعدُ كانَ مِطالاً ضِماراًيَفُرُّ وَلا القَولُ زُوراً خِداعا
- صَنَعتَ فَتَمَّمتَ حُسنَ الصَنيعِوَكَم صانِعٍ لا يَرُبُّ اِصطِناعا
- تَعاطوا صَنيعَكَ فَاِستَثقَلوهُإِنَّ التَطَبُّعَ يُعيي الطِباعا
- وَغَيرُكَ يَمطُلُ فِعلَ الجَميلِفَإِن فَعَلَ الفِعلَ يَوماً أَضاعا
- تَلَقّاكَ نَيروزُكَ المُستَجِدُّيَسُرُّ عِياناً وَيُرضي سَماعا
- وَلا زالَ دَهرُكَ طَوعَ الجَنيبِإِذا ما أَمَرتَ بِأَمرٍ أَطاعا
- تُلاقي الخُطوبَ ثِقالاً بِطاءًوَغُرَّ الأَماني عِجالاً سِراعا
- هُمامٌ رَمَيتُ قِيادي إِلَيهِمَآلاً إِلى شِعبِهِ وَاِنقِطاعا
- مَدَدتُ يَميني فَأَعلَقتُهايَداً بِاِصطِناعِ الأَيادي صَناعا
- إِذا قَرِحَت عِندَنا نِعمَةٌأَعادَ أَياديهِ فينا جِذاعا
- فَلَو رامَ قِسمَةَ عُمري لَهُلَمَ أَرضَ لَهُ العُمرَ إِلّا مَشاعا
- وَإِن هُوَ ساوَمَني مُهجَتيصَفَقتُ عَلى راحَتَيهِ بِياعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.