قصيدة
عند قلبي علاقة ما تقضى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّىوَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّا
- وَبُكاءٌ عَلى المَنازِلِ أَبلَتهُنَّ أَيدي الأَيّامِ بَسطاً وَقَبضا
- وَالتِفاتٌ إِلى التَصابي وَقَد أَسرَعَ بي جامِحُ الثَلاثينَ رَكضا
- مَن مُعيدٌ أَيّامَ ذي الأَثلِ أَو ماقَلَّ مِنها دَيناً عَليَّ وَقَرضا
- سامِحاً بِالقَليلِ مِن عَهدِ نَجدٍرُبَّما أَقنَعَ القَليلُ وَأَرضى
- إِنَّ عيداً مِنَ الغَواني إِذا رُمتُ التَسَلّي أَشجى لِقَلبي وَأَنضى
- وَإِذا ما عَزَمتُ صَبراً أَرَتنيمُقَلاً تَفسَخُ العَزائِمَ مَرضى
- مُحسِناتٌ إِلى الغَريمِ مِطالاًمَنَعَ الدَلُّ دَينَها أَن يُقَضّى
- وَإِذا ما أَمتَنَ بِالبُعدِ بَعضاًمِن فُؤادي أَحيَينَ بِالقُربِ بَعضا
- فَسَقى الرَملَ مَنزِلاً وَمَعاناًهَزِجاتٌ يَنبِضنَ بِالبَرقِ نَبضا
- وَمَشَت فيهِ بِالنَسيمِ عَليلاًقِطَعُ المُزنِ في الرِياضِ المَرضى
- ما لِذا الزَورِ ما يَغِبُّ مِنَ الرَملِ طُروقاً في مَضجَعٍ قَد أُقِضّا
- مُهدِياً لي مِن طيبِ أَرواحِ نَجدٍما يُداوي نُكسَ العَليلِ المُنَضّى
- لَم يَكُن غَيرَ خَطرَةِ البَرقِ ما زَووَدَ عَينَ المَشوقِ إِلّا وَمضا
- قادَهُ الغَمضُ مِن زَرودٍ فَلَمّازارَ أَنبى عَن مُقلَتَيَّ الغُمضا
- قَد لَبِستُ الخُطوبَ سوداً وَبيضاًوَقَطَعتُ الزَمانَ طولاً وَعَرضا
- وَوَرَدتُ الأُمورَ صَفواً وَرَنقاًوَرَعَيتُ الآمالَ رَطباً وَحَمضا
- وَتَلَفَّعتُ رَيطَةً مِن بَياضٍأَنا راضٍ مِنها بِما ليسَ يُرضى
- أُبرِمَت لي مِن صَنعَةِ الدَهرِ لا يُسرِعُ فيها إِلّا المَنايا نَفضا
- مَخبِرٌ فاحِمٌ وَلونٌ مُضيءٌمَن رَأى اليَومَ فاحِماً مُبيَضّا
- كَم مُقامي تُلقي عَلَيَّ اللَيالينُوَباً لا أُطيقُ مِنهُنَّ نَهضا
- وَخُطوباً إِذا نَحَتنَ مِنَ العَظمِ فَلا بَدعَ إِن عَرَقنَ النَحضا
- قاعِداً مَطرَحَ السَقاءِ اِنتَحَتهُبِصُروفِ الأَقدارِ جَرّاً وَمَخضا
- رَكِبَتني وَهماً جُلالاً فَمازالَ جِذابي حَتّى رَمى بِيَ نِقضا
- كُلَّ يَومٍ عَلى مَزَلَّةِ خَطبٍأَتَوَقّى مَرمىً إِلى الذُلِّ دَحضا
- وَمُسَقّىً عَلى القَذى يَرِدُ الوِردَ جُماماً فَيَشرَبُ الماءَ بَرضا
- كُلَّما سارَ طالِباً خَفضَ عَيشٍنالَ ذُلّاً مِنَ الزَمانِ وَخَفضا
- أَينَ لا أَينَ مَن يُجيرُ عَلى الدَهرِ إِذا الدَهرُ هَرَّ يَوماً وَعَضّا
- قَد وَهَبنا رَجاءَنا لِزَمانٍلَم يَدَعنا حَتّى وَهَبنا العِرضا
- وَتَرَكنا نَفلَ الزَمانِ قُنوعاًثُمَّ زِدنا حَتّى تَرَكنا الغَرضا
- فَذِماماً عَلى النَدى أَن يُرَجّىوَعِيابُ البَخيلِ مِن أَن يُفضى
- وَأَماناً مِنّي عَلَيهِ فَما أَذعَرُ سِرباً وَلا أُنازِلُ أَرضا
- لا حَمَلتُ الحُسامَ إِن لَم أُحَمِّلهُ رُؤوسَ العِدى قِراعاً وَعَضّا
- فِعلُ مُستَثقِلِ الحَياةِ يَعُدُّ الذُلَّ بَعثاً عَلى المَنونِ وَحَضّا
- مُستَميتاً يَرى التَحِيَّةَ بِالضَيمِ لِطاماً وَالعارَ جُرحاً مُمِضّا
- طارِحاً نَفسَهُ عَلى كُلِّ هَولٍقَد تَعامى عَنهُ الجَبانُ وَأَغضى
- حَيثُ يَلقى ضَربَ السُيوفِ أَخاديدَ تَمُجُّ الدِماءَ وَالطَعنَ وَخضا
- وَفُتورٌ مِثلُ الأُسودِ أَعَدّوالِقَنيصِ العَلياءِ وَثباً وَرَبضا
- فَوقَ أَكوارٍ ضُمَّرٍ أَقلَقَ النِسعَ قَديمُ اِضطِمارِها وَالغَرضا
- كُلَّما اِجلَوَّذَ الظَلامُ اِستَلَذّوالَعِبَ اللَيلِ بِالطِلاحِ الأَنضا
- كُلُّ مُستَعسِفِ اليَدَينِ بِقَوسِ المَجدِ يَرمي عَنِ المَكارِمِ عِرضا
- حامِلٍ بِزَّهُ عَلى رَبزِ التَقريبِ إِن أَسخَطَ الضَوامِرَ أَرضى
- مُنقَعاً في ماءِ النَجابَةِ مَنسوباً لُباباً إِلى المَناجيبِ مَحضا
- سَوطُهُ نِسعَهُ العِنانِ إِذا حَررَكَ جَلّى إِلى المُرادِ وَأَفضى
- مِثلُ بازِ العَلياءِ عَنَّ لَهُ الطَعمُ فَخَلّى يَفاعَهُ وَاِنقَضّا
- فَلَعَلّي أَلقى المُنى أَو خِلاجاًمِن حِمامٍ قَضى عَلِيَّ وَأَمضى
- راكِباً صَهوَةَ الخِطارِ عَقيداًلِبَناتِ الفَلا يَجُبنَ الأَرضا
- كايِناً لِلأَنوفِ جَدعاً وَرَغماًوَلِهامِ الأَعداءِ وَقماً وَغَضّا
- بَردُ عِزٍّ أَو حَرُّ نَصلٍ فَإِنّيأَجِدُ اليَومَ في ضُلوعِيَ رَمضا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.