قصيدة
خذي حديثك من نفسي عن النفس
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِوَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِ
- الماءُ في ناظِري وَالنارُ في كَبِديإِن شِئتِ فَاِغتَرِفي أَو شِئتِ فَاِقتَبِسي
- كَم نَظرَةٍ مِنكَ تَشفي النَفسَ عَن عَرَضٍوَتُرجِعُ القَلبَ مِنِّ جِدَّ مُنتَكِسِ
- تَلَذُّ عَيني وَقَلبي مِنكَ في أَلَمٍفَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ
- كِمُّ الفُؤادِ حَبيساً غَيرُ مُنطَلِقٍوَدَمعُ عَيني طَليقاً غَيرُ مُنحَبِسِ
- عَلَّ الزَمانَ عَلى الخَلصاءِ يَسمَحُ لييَوماً بِذاكَ اللَمى المَمنوعِ وَاللَعَسِ
- يَقولُ مُنّي كَأَنَّ الحُبَّ أَوَّلُهُفَكيفَ أَذكَرَني هَذا الضَنا وَنَسي
- قُل لِلَّيالي فِري نَحضي عَلى بَدَنيأَو فَاِعرُقينِيَ بِالأَنيابِ وَاِنتَهِسي
- خُذي سِلاحَكِ لي إِن كُنتِ آخِذَةًقَد أَمكَنَ الناشِطُ الذَيّالُ وَاِفتَرِسي
- فَكَم أُريغُ العُلى وَالحَظُّ في صَبَبٍوَكَم أَقولُ لَعاً وَالجَدُّ في تَعَسِ
- مُذَبذَبُ الرِزقِ لا فَقرٌ وَلا جِدَةٌحَظٌّ لِعَمرُكَ لَم يَحمَق وَلَم يَكِسِ
- في كُلِّ يَومٍ بِسِربي مِنكِ غادِيَةٌإِحالَةُ الذِئبِ بادٍ غَيرَ مُختَلِسِ
- فَوهاءُ تَفغَرُ نَحوي وَهيَ ساغِبَةٌشَجوَ الوَليدِ إِذا ما عَبَّ في النَفَسِ
- يا بُؤسَ لِلدَّهرِ أَلقاني بِمَسبَعَةٍوَقالَ لي عِندَ غيلِ الضَيغَمِ اِحتَرِسِ
- مَضى الرِجالُ الأُولى كانَت نَقائِبُهُملا بِالرِجاعِ وَلا المَبذولَةِ اللُبُسِ
- وَصِرتُ أَهوَنَ عِندَ الحَيِّ بَعدَهُمُمِمّا عَلى الإِبِلِ الجَربا مِنَ العَبَسِ
- أَستَنزِلُ الرِزقَ مِن قَومٍ خَلائِقُهُمشُمسُ الأَعِنَّةِ عِندَ الزَجرِ وَالمَرَسِ
- يَستَبدِلونَ بِيَ الأَبدالَ مُعجَزَةًمَن يَرضَ بِالعيرِ يَهجُر كاهِلَ الفَرَسِ
- العِرضُ يُترَكُ لِلرامي بِمَضيَعَةٍوَالمالُ يُحفَظُ بِالأَعوانِ وَالحَرَسِ
- يُحَصِّنونَ عَلى اَلراجي مَطالِعَهُخَوفاً مِنَ السَلَّةِ الحَذّاءِ وَالخَلَسِ
- أَصبَحتُ حينَ أُريغُ النَفعَ عِندَهُمُكَناشِدِ الغُفلِ بَينَ العُميِ وَالخُرُسِ
- لَقَد زَلَلتُ وَكانَتَ هَفوَةٌ أَمَماًأَيّامَ أَرجو النَدى الجاري مِنَ اليَبسِ
- وَإِنَّ أَعجَزَ مَن لاقَيتُ ذو أَمَلٍيَرجو الصَلا عِندَ زَندٍ ضَنَّ بِالقَبَسِ
- أَبا الذَوائِبِ مِن قَومي أَوازِنُهُملَقَد وَزَنتُ الصَفا العاديَّ بِالدَهَسِ
- يا صاحِبَيَّ اِشدُدا النِضوَينِ وَاِنطَلِقاإِن سَلَّمَ اللَهُ أَفجَرَنا مِنَ الغَلَسِ
- لا تَنظُرا غَيرَ وَعدِ السَيفِ آوِنَةًمَن لَم يَرِس بِذُبابِ السَيفِ لَم يَرِسِ
- سيرا عَنِ الوَطَنِ المَذمومِ وَاِتَّبِعاإِلى الإِباءِ قِيادَ الأَنفُسِ الشُمُسِ
- وَلا تُقيما عَلى صَعبٍ مَغالِقُهُبِعِرضِهِ ما بِثَوبَيهِ مِنَ الدَنَسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.