قصيدة
صبرا فما الفايز إلا من صبر
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ر · 14 بيتاً
- صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَرإِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَر
- لا بُدَّ أَن يَمضي بِما فيهِ القَدَريَلقى الفَتى مِن دَهرِهِ خَيراً وَشَر
- لا بُدَّ أَن يَنهَضَ جَدُّ مَن عَثَرقَد يَنضُبُ الخِلفُ العَزيزُ وَيَدُرّ
- وَرُبَّ عَظمٍ هيضَ حيناً وَاِنجَبَرأَخوكَ مَن كانَ مَآلاً وَوَزَر
- إِذا نَحا الدَهرُ بِنابٍ وَعَقَرلَيسَ الَّذي إِن جانَبَ الخَوفَ اِنحَسَر
- أَقبَلَ في الأَمنِ وَوَلّى في الحَذَرأَبلِغ مَقالي ذَلِكَ العَضبَ الذَكَر
- ذا العُنُقِ الأَغلَبِ وَالوَجهِ الأَغَرّلَولاهُ ما لاقَوا بِعودي مِن خَوَر
- وَلَو تَعاطاني العَدُوُّ ما قَدَروَكانَ لِلخُصومِ عَنّي مُزدَجَر
- حُرِمتُ حَظّي مِنهُ مِن دونِ البَشَرخُصِصتُ بِالغُلَّةِ مِن ذاكَ المَطَر
- وَقَد سَقى البَدوَ وَطَبَّقَ الحَضَرعَسى الَّذي ساءَ قَريباً أَن يَسُرّ
- فَليسَ ظَنّي فيهِ كاذِبَ الخَبَروَلا رَجائي بِبَعيدِ المُنتَظَر
- قَد زادَهُ اللَهُ عَلى عُظمِ الخَطَرمَكارِماً ذاتَ حُجولٍ وَغُرَر
- فاتَ بِها كُلَّ جَوادٍ وَطِمِرّسَبقاً إِلى غايَةِ كُلِّ مُفتَخِر
- فَاللَهُ يُعشي عَنهُ ناظِرَ الغِيَرما طَلَعَ النَجمُ وَأَورَقَ الشَجَر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.