قصيدة
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكريإِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
- وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌعَنِ السَيفِ لا تُدني يَدَيَّ مِنَ النَصرِ
- فَلا تَقرِنا ظَنّي بِظَنِّ مُسَفَّهٍيَظُنُّ بِوَقعِ الأَثرِ في غُرَّةِ البَدرِ
- فَقَلبِيَ يَأبى أَن يُدَنَّسَ سِرُّهُبِرَيبٍ وَوُدّي أَن يُعَنَّفَ مِن غَدري
- وَقَد جُدتُ بِالنُعمى عَليكَ لِأَنَّنيحَلَلتُ عُرى ضِغنى وَكَفكَفتُ مِن وِتري
- وَلَو أَنَّني جازَيتُ قَوماً بِفِعلِهِملَأَلبَستُهُم حَلِياً مِنَ البيضِ وَالسُمرِ
- وَأَخلاقُنا ماءٌ زُلالٌ عَلى الرَضىوَإِن أُسخِطَت عادَت عَلى السُخطِ مِن صَخرِ
- إِذا ما غَضِبنا كادَتِ الأَرضُ تَنطَويحِفاظاً وَيَرمي الأُفقُ بِالأَنجُمِ الزُهرِ
- وَما نَحنُ إِلّا عارِضٌ إِن قَصَدتَهُلِجودٍ حَباكَ النائِلَ الغَمرَ بِالقَطرِ
- وَإِن هُزَّ لِلأَضغانِ عادَت بُروقُهُحَريقاً عَلى الأَعداءِ مُضطَرِمَ السَعرِ
- غَفَرتُ ذُنوباً مِنكَ أَذكَت عَزايميوَكادَ شِهابُ السُخطِ يَطلَعُ مِن صَدري
- صَفَحتُ وَقَد كانَ التَغَصُّصُ ذادَنيعَنِ الصَفحِ لَكِن أَنتَ مِن كَرَمِ البَحرِ
- وَمَن قَيَّدَ الأَلفاظِ عِندَ نِزاعِهابِقَيدِ النُهى أَغنَتهُ عَن طَلَبِ العُذرِ
- فَرُح غانِماً بِالعَفوِ مِمَّن لَوِ اِنطَوىعَلى حَنَقٍ ماتَ الحَمامُ مِنَ الذُعرِ
- بِكَفِّيَ أَنّى شِئتُ ناصِيَةَ العُلىأَهُزُّ وَأَعناقُ المَكارِمِ في أَسري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.