قصيدة
صاحت بذودي بغداد فآنسني
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ر · 40 بيتاً
- صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَنيتَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ
- وَكُلَّما هَجهَجَت بي عَن مَنازِلِهاعارَضتُها بِجَنانٍ غَيرِ مَذعورِ
- أَطغى عَلى قاطِنيها غَيرَ مُكتَرِثٍوَأَفعَلُ الفِعلَ فيهاغَيرَ مَأمورِ
- خَطبٌ يُهَدِّدُني بِالبُعدِ عَن وَطَنيوَما خُلِقتُ لِغَيرِ السَرجِ وَالكورِ
- إِنّي وَإِن سامَني مالا أُقاوِمُهُفَقَد نَجَوتُ وَقِدحي غَيرُ مَقمورِ
- عَجلانَ أُلبِسُ وَجهي كُلَّ داجِيَةٍوَالبَرُّ عُريانُ مِن ظَبيٍ وَيَعفورِ
- وَرُبَّ قائِلَةٍ وَالهَمُّ يُتحِفُنيبِناظِرٍ مِن نِطافِ الدَمعِ مَمطورِ
- خَفِّض عَليكَ فِلِلأَحزانِ آوِنَةٌوَما المُقيمُ عَلى حُزنٍ بِمَعذورِ
- فَقُلتُ هَيهاتَ فاتَ السَمعُ لائِمَهلا يُفهَمُ الحُزنُ إِلّا يَومَ عاشورِ
- يَومٌ حَدا الظُعنَ فيهِ لِاِبنِ فاطِمَةٍسِنانُ مُطَّرِدِ الكَعبَينِ مَطرورِ
- وَخَرَّ لِلمَوتِ لا كَفٌّ تُقَلِّبُهُإِلّا بِوَطءٍ مِنَ الجُردِ المَحاضيرِ
- ظَمآنَ سَلّى نَجيعُ الطَعنِ غُلَّتَهُعَن بارِدٍ مَن عُبابِ الماءِ مَقرورِ
- كَأَنَّ بيضَ المَواضي وَهيَ تَنهَبُهُنارٌ تَحَكَّمُ في جِسمٍ مِنَ النورِ
- لِلَّهِ مُلقَىً عَلى الرمضاءِ عَضَّ بِهِفَمُ الرَدى بَينَ إِقدامٍ وَتَشميرِ
- تَحنو عَلَيهِ الرُبى ظِلّاً وَتَستُرُهعَنِ النَواظِرِ أَذيالُ الأَعاصيرِ
- تَهابُهُ الوَحشُ أَن تَدنو لِمَصرَعِهِوَقَد أَقامَ ثَلاثاً غَيرَ مَقبورِ
- وَمورِدٌ غَمَراتِ الضَربِ غُرَّتَهُجَرَّت إِلَيهِ المَنايا بِالمَصاديرِ
- وَمُستَطيلٌ عَلى الأَزمانِ يَقدِرُهاجَنى الزَمانُ عَليها بِالمَقاديرِ
- أَغرى بِهِ اِبنَ زِيادٍ لُؤمُ عُنصُرِهِوَسَعيُهُ لِيَزَيدٍ غَيرُ مَشكورِ
- وَوَدَّ أَن يَتَلافى ما جَنَت يَدُهُوَكانَ ذَلِكَ كَسراً غَيرَ مَجبورِ
- تُسبى بَناتُ رَسولِ اللَهِ بَينَهُمُوَالدينُ غَضُّ المَبادي غَيرُ مَستورِ
- إِن يَظفَرِ المَوتُ مِنّا بِاِبنِ مُنجِبَةٍفَطالَما عادَ رَيّانَ الأَظافيرِ
- يَلقى القَنا بِجَبينٍ شانَ صَفحَتَهُوَقعُ القَنا بَينَ تَضميخٍ وَتَعفيرِ
- مِن بَعدِ ما رَدَّ أَطرافَ الرِماحِ بِهِقَلبٌ فَسيحٌ وَرَأيٌ غَيرُ مَحصورِ
- وَالنَقعُ يَسحَبُ مِن أَذيالِهِ وَلَهُعَلى الغَزالَةِ جَيبٌ غَيرُ مَزرورِ
- في فَيلَقٍ شَرِقٍ بِالبيضِ تَحسَبُهُبَرقاً تَدَلّى عَلى الآكامِ وَالقورِ
- بَني أُمَيَّةَ ما الأَسيافُ نائِمَةًعَن شاهِرٍ في أَقاصي الأَرضِ مَوتورِ
- وَالبارِقاتُ تَلَوّى في مَغامِدِهاوَالسابِقاتُ تَمَطّى في المَضاميرِ
- إِنّي لَأَرقُبُ يَوماً لا خَفاءَ لَهُعُريانَ يَقلَقُ مِنهُ كُلُّ مَغمورٍ
- وَلِلصَوارِمِ ما شاءَت مَضارِبُهامِنَ الرِقابِ شَرابٌ غَيرُ مَنزورِ
- أَكُلَّ يَومٍ لَآلِ المُصطَفى قَمَرٌيَهوي بِوَقعِ العَوالي وَالمَباتيرِ
- وَكُلَّ يَومٍ لَهُم بَيضاءُ صافِيَةٌيَشوبُها الدَهرُ مِن رَنقٍ وَتَكديرِ
- مِغوارُ قَومٍ يَروعُ المَوتُ مِن يَدِهِأَمسى وَأَصبَحَ نَهباً لِلمَغاويرِ
- وَأَبيَضُ الوَجهِ مَشهورٌ تَغَطرُفُهُمَضى بِيَومٍ مِنَ الأَيامِ مَشهورِ
- ما لي تَعَجَّبتُ مِن هَمّي وَنَفرَتِهِوَالحُزنُ جُرحٌ بِقَلبي غَيرُ مَسبورِ
- بِأَيِّ طَرفٍ أَرى العَلياءَ إِن نَضَبَتعَيني وَلَجلَجتُ عَنها بِالمَعاذيرِ
- أَلقى الزَمانَ بِكَلمٍ غَيرِ مُندَمِلٍعُمرَ الزَمانِ وَقَلبٍ غَيرِ مَسرورِ
- يا جَدِّ لا زالَ لي هَمٌّ يُحَرِّضُنيعَلى الدُموعِ وَوَجدٌ غَيرُ مَقهورِ
- وَالدَمعُ تَحفِزُهُ عَينٌ مُؤَرَّقَةٌحَفزَ الحَنِيَّةِ عَن نَزعٍ وَتَوتيرِ
- إِنَّ السُلوَّ لَمَحظورٌ عَلى كَبِديوَما السُلُوُّ عَلى قَلبٍ بِمَحظورِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.