قصيدة
بغير شفيع نال عفو المقادر
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 119 بيتاً
- بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِأَخو الجَدِّ لا مُستَنصِراً بِالمَعاذِرِ
- وَأَعجَبُ فِعلاً مِن قُعودي عَلى العُلىسُرايَ بِأَعقابِ الجُدودِ العَوائِرِ
- أُؤَمَّلُ ما أَبقى الزَمانُ وَإِنَّماسَوالِفُهُ مَعقودَةٌ بِالغَوابِرِ
- فَخَلِّ رِقابَ العيسِ يَجذِبُها السَرىبِآمالِ قَومٍ مُحصَداتِ المَرائِرِ
- فَما التَذَّ طَعمَ السَيرِ إِلّا بِمُنيَةٍوَإِنَّ الأَماني نِعمَ زادُ المُسافِرِ
- وَدونَ مُداراةِ المَطِيِّ عَلى الوَجىمُشاغَبَةُ الأَشجانِ دونَ الضَمائِرِ
- فَلَيتَ قُلوبَ العاشِقينَ إِذا وَنىبِها السَيرُ كانَت في صُدورِ الأَباعِرِ
- وَلِلَّهِ قَلبي ما أَرَقَّ عَلى الهَوىوَأَصبَى إِلى لَثمِ الخُدودِ النَواضِرِ
- يَحِنُّ إِلى ما تَضمَنُ الخُمرُ وَالحِلىوَيَصدُفُ عَمّا في ضَمانِ المَآزِرِ
- وَلَمّا غَدَونا لِلوَداعِ وَنَقَّرَتصُروفُ النَوى دونَ الخَليطِ المُجاوِرِ
- عَنيتُ مِنَ القَلبِ العَفيفِ بِعاذِلٍوَمِن خُدَعِ الشَوقِ السَفيهِ بِعاذِرِ
- عَشِيَّةَ لا عِرسُ الوَفاءِ بِمُرمِلٍلَدَينا وَلا أُمُّ الصَفاءِ بِعاقِرِ
- وَمَن لَم يَنَل أَطماعَهُ مِن حَبيبِهِرَضي غَيرَ راضٍ بِالخَيالِ المُزاوِرِ
- وَكُنتُ أَذودُ الدَمعَ إِلّا أَقَلَّهُلِسُقيا حِمىً مِن بَعدِ بَينِكَ دائِرِ
- وَإِنِّيَ لا أَرضى إِذا ما تَحَمَّلَتإِلَيهِ مَرابيعُ السَحابِ المَواطِرِ
- كِليني إِلى لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُنُغازِلُ طَرفي عَن عُيونِ الجَآذِرِ
- أَمُرُّ بِدارٍ مِنكِ مَشجوجَةِ الثَرىبِمَجرى نَسيمِ الآنِساتِ الغَرائِرِ
- تَمُرُّ عَلَيها الريحُ وَهيَ كَأَنَّهاتَلَفَّتُ في أَعطافِ تِلكَ المَقاصِرِ
- وَيَشهَقُ فيها بِالأَصايِلِ وَالضُحىحَيا كُلِّ عَرّاصِ الشَآبيبِ ماطِرِ
- وَيَستَنُّ فيها البَرقُ حَتّى تَخالَهُيَفيضُ بِفَيضِ القَطرِ في كُلِّ حاجِرِ
- وَلَمّا رَأَيتُ اللَيلَ مُستَرِقَ الخُطىوَأَطرافُهُ تَجلو وُجوهَ التَباشِرِ
- أَرِقتُ لِأَجفانِ الرَكائِبِ هَبَّةًبِأَلحاظِ جَوّالِ العَزائِمِ ساهِرِ
- رَسيماً بِهِ يَعتَلُّ بِالأَعيُنِ الكَرىوَيَنشَقُّ عَن مَكنونِهِ كُلُّ ناظِرِ
- بِيَهماءَ يَستَغوي الحُداةَ سَرابُهاعَلى ظَمَإٍ بَينَ الجَوانِحِ ثائِرِ
- وَيَحبو بِها الأَعياسُ حَتّى كَأَنَّهاتُنَصُّ عَلى أَخفافِها بِالكَراكِرِ
- وَمَولىً أُدانيهِ عَلى السَخطِ وَالرِضىوَيَبعَطُ عَنّي وَالقَنا في الحَناجِرِ
- يَهُزُّ عَلَيَّ السَوطَ وَالرُمحُ دونَهُوَهَزُّ العاوالي غَيرُ هَزِّ المَخاصِرِ
- عَطَفتُ لَهُ صَدرَ الأَصَمِّ وَتَحتَهُعَواطِفُ أَسبابِ الحُقودِ النَوافِرِ
- فَخَرَّ وَفيهِ لِلطَعانِ تَناظِرٌيُطالِعُها طَيرُ الفَلا بِالمَناسِرِ
- فَما ظَفِرَت مِن نَفسِهِ أُمُّ قَشعَمٍبِما ظَفِرَت مِن جِسمِهِ أُمُّ عامِرِ
- وَرَكبٍ تَفادى النَومُ أَن يَستَخِفَّهُإِذا ما الكَرى أَلقى يَداً في المَحاجِرِ
- وَرَدتُ بِهِ بُحبوحَةَ الوِردِ فَاِنثَنىيُقَلِّصُ صافي مائِهِ في المَشافِرِ
- وَغادَرَ أَحشاءَ الغَديرِ ضَوامِراًمِنَ الماءِ في ظِمءِ النَواحي الضَوامِرِ
- وَرودَ خَفيفِ الوِردِ أَوَّلَ وارِدٍطُروقاً إِلى ماءٍ وَأَوَّلَ صادِرِ
- إِذا هَزَّ أَطرافَ الخَليجِ رَمَت بِهِ المَوارِدُ خِفّاً في وُجوهِ المَصادِرِ
- وَكانَ إِذا ما عاقَهُ بُعدُ مَطلَبٍيُضَعضِعُ أَعضادَ الزَوافِرِ
- تَمَرَّسَ بِالأَيّامِ حَتّى أَلِفنَهُوَكَرَّ عَلى أَحداثِها وَالدَوائِرِ
- وَأَخطَأَ سَهمَ القِطرِ مَقتَلَ مَحلِهِفَزَمَّ قَسِيَّ العادِياتِ الهَوامِرِ
- فَتىً حينَ أَكدَت أَرضُهُ هَجَمَت بِهِعَلى لِاِبنٍ مِن آلِ عَدنانَ تامِرِ
- عَلى ماجِدٍ لا يَسرَحُ اللُؤمُ عِندَهُوَلا تُدرى أَفعالُهُ بِالمَناكِرِ
- إِذا راوَحَ الرُعيانُ لَيلاً سَوامَهُفَقَد لَفَّها جِنحُ الظَلامِ بِعاقِرِ
- تَفَرَّعتُ حَتّى عَوَّدَتني رِماحُهُفَعَوَّدتُ مِن سوءِ الظُنونِ سَرائِري
- تَشابَهُ أَيّامي بِهِ فَكَأَنَّماأَوائِلُها مَمزوجَةٌ بِالأَواخِرِ
- هُوَ الواهِبُ الأَلفِ الَّتي لَو تَسومُهاقَبيلاً فَداها بِالجَديلِ وَداعِرِ
- يَطولُ إِذا مَدَّ الرُدَينَيَّ باعُهُوَعانَقَ أَعناقَ الرِجالِ المَساعِرِ
- فَيَفري طَريقاً لِلسِبارِ كَأَنَّمالَها ذِمَّةٌ في الطَعنِ رِسلُ المَسابِرِ
- تَعَلَّقَ في ثِنيَ العَرينِ بِعَزمَةٍتُذَلِّلُ أَمطاءَ اللُيوثِ الخَوادِرِ
- فَطَرَّدَها حَتّى اِستَباحَ شُبولَهاوَما ضَعضَعَتهُ أُسدُها بِالزَماجِرِ
- يَخِفُّ إِلَيهِ الجَيشَ حَتّى كَأَنَّهُيَمُدُّ بِأَعناقِ النَعامَ النَوافِرِ
- جَزى اللَهُ عَنهِ الخَيلَ ما تَستَحِقُّهُإِذا رَقَصَت بِالدارِعينَ المَغاوِرِ
- وَخَبَّت عَلى بَيداءَ تَشرَقُ ماءَهاعَنِ الرَكبِ في طَيِّ العُيونِ الغَوائِرِ
- تَمُرُّ عَلى المَعزاءِ خَفّاقَةَ الحَصىوَتَحثو بِوَجهِ الشَمسِ تُربَ القَراقِرِ
- وَتَستَرعِفُ الأَفاقُ لَمعَ صَفائِهابِمُغبَرَّةٍ تَمحو سُطورَ الهَواجِرِ
- حِمى بَيضَةَ الإِسلامِ بِالحَقِّ فَاِحتَمَتوَقَرَّت بِأَعشاشِ الرِماحِ الشَواجِرِ
- وَمِن قَبلُ ما كانَت تَقَلقَلُ خيفَةًوَتَرقُبُ في الأَيّامِ وَهصَةَ كاسِرِ
- إِذا عَبَّقَت أَخلاقُهُ أَرَجَ العُلىتَضَوَّعَ في الحَيَّينِ كَعبٍ وَعامِرٍ
- وَلَمّا اِنجَلَت مِن حَوزَةِ الشِركِ فُرصَةٌتَقَنَّصَها وَالدينُ دامي الأَظافِرِ
- تَدارَكَها وَالرُمحُ يَركَبُ رَأسَهُفَيَرعَفُ مِن قَطرِ الدِماءِ القَواطِرِ
- بِطَعنٍ كَوَلغِ الذِئبِ إِن زَعزَعَ القَناسَقاها شَآبيبَ الدِماءِ المَوائِرِ
- أَفاضَ عَلى عَدنانَ فَضلَ وَقارِهِوَقَد مَسَّها طَيشُ السِهامِ الغَوائِرِ
- فَبَوَّأَ أَوفاهُم يَداً قُلَّةَ العُلىوَمَدَّ بِأَضباعِ الرِجالِ البَحاتِرِ
- إِذا جَنَبوهُ لِلرِهانِ أَتوا بِهِجَواداً يُفَدّى شاؤُهُ بِاليَعافِرِ
- يُغَطّي عَلى أَوضاحِها بِغُبارِهِوَيَخرُجُ سَهلاً مِن جُنوبِ الأَواعِرِ
- إِذا ذَكَروهُ لِلخِلافَةِ لَم تَزَلتَطَلَّعُ مِن شَوقٍ رِقابُ المَنابِرِ
- لَعَلَّ زَماناً يَرتَقي دَرَجاتِهابِأَروَعَ مِن آلِ النَبِيِّ عُراعِرِ
- وَمَن لي بِيَومٍ أَبطَحِيٍّ سُرورُهُيُجَوِّلُ ما بَينَ الصَفا وَالمَشاعِرِ
- فَها إِنَّ طَوقَ المُلكِ في عُنقِ ماجِدٍوَإِنَّ حُسامَ الحَقِّ في كَفِّ شاهِرِ
- وَيارُبَّ قَومٍ ما اِستَعاضوا لِذِلَّةٍشَهيقَ العَوالي مِن حَنينِ المَزامِرِ
- كُؤوسُهُمُ أَسيافُهُم وَخِضابُهاإِذا جَرَّدوها مِن دِماءِ المَعاصِرِ
- رَضوا بِخَيالِ المَجدِ والشَخصُ عِندَهوَما قيمَةُ الأَعراضِ عِندَ الجَواهِرِ
- هُم تَبِعوهُ مُقصِرينَ وَرُبَّماتَوَسَّدَتِ الأَظلافُ وَقعَ الحَوافِزِ
- إِذا عَدَّدوا المَجدَ التَليدَ تَنَحَّلواعُلىً تَتَبَرّى مِن عُقودِ الخَناصِرِ
- حَرِيّونَ إِلّا أَن تُهَزَّ رِماحُهُمضَنينونَ إِلّا بِالعُلى وَالمَفاخِرِ
- هُمُ اِنتَحَلوا إِرثَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَدَبّوا إِلى أَولادِهِ بِالفَواقِرِ
- وَما زالَتِ الشَحناءُ بَينَ ضُلوعِهِمتُرَبّي الأَماني في حُجورِ الأَعاصِرِ
- إِلى أَن ثَنَوها دَعوَةً أُمَوِيَّةًزَوَتها عَنِ الإِظهارِ أَيدي المَقادِرِ
- وَلَو أَنَّ مِن آلِ النَبِيِّ مُقيمَهالَعاجوا عَليهِ بِالعُهودِ الغَوادِرِ
- فَما هَرَقوا في جَمعِها رِيَّ عامِلٍوَلا قَطَعوا في عَقدِها شِبعَ طائِرِ
- وَقَد مَلَأوا مِنها الأَكُفَّ وَأَهلَهافَما مَلَأوا مِنها لَحاظَ النَواظِرِ
- فَراشوا لَهُم نَبلَ العَداوَةِ بَعدَمابَرَوها وَكانَت قَبلُ غَيرَ طَوائِرِ
- شَهِدتُ لَقَد أَدّى الخِلافَةَ سَيفُهُإِلى جانِبٍ مِن عَقوَةِ الدينِ عامِرِ
- يُفَرِّقُ ما بَينَ الكُؤوسِ وَشَربِهاوَيَجمَعُ ما بَينَ الطُلى وَالبَواتِرِ
- فَيَرفَعُ صَدرَ السَيفِ إِن حَطَّ كَأسَهُوَيَمري دِماءَ الهامِ إِن لَم يُعاقِرِ
- وَيَنهَضُ مُشتاقاً إِلى مَصرَخِ القَنافَيَحسَبُ بُردي فاسِقِ السَيفِ طاهِرِ
- مُعَظَّمُ حَيٍّ ما رَمَتهُ هَجيرَةٌفَقَعقَعَ في أَعراضِها بِالهَواجِرِ
- وَلَمّا طَغَت عَيلانُ في عِشقِ غَيِّهارَماها مِنَ الكَيدِ الوَحيِّ بِساحِرِ
- رَماهُم مِنَ الرُمحِ الطَويلِ بِحالِبٍوَمِن شَفرَةِ العَضبِ الحُسامِ بِجازِرِ
- وَأَضرَمَ ناراً فَاِستَرابوا بِضَوئِهاوَما هِيَ إِلّا لِلضُيوفِ السَوائِرِ
- فَلَمّا تَراخَت في الضَلالِ ظُنونُهُمتَراخى فَطارَت نارُهُ في العَشائِرِ
- وَلَمّا أَروهُ نَفرَةَ العارِ خافَهاوَلو نَفَرَت أَرماحُهُم لَم تُحاذِرِ
- فَأَرسَلَها شَعواءَ تَقدَحُ نارَهاعَلى جَنَباتِ الأَمعَزِ المُتَزاوِرِ
- شَماطيطَ يُجرونَ الحَديدَ كَأَنَّمامَشَينَ عَلى مَوجٍ مِنَ اليَمِّ زاخِرِ
- عَليها مِنَ البيضِ العَوارِضِ فِتيَةٌخِضابٌ قَناّها مِن دِماءِ المَناحِرِ
- مَفارِقُ لا يَعلو عَلَيها مُطاوِلٌغَداةَ وَغىً إِلا قِباُبَ المَغافِرِ
- فَجاؤُوكَ وَالخَيلُ العِتاقُ طَلائِحٌتَضاءَلُ مِن عِبءِ الرِماحِ العَواثِرِ
- وَما حَرَّكوها لِلطِعانِ كَأَنَّمازِجاجُ قَناها عُلِّقَت بِالأَشاعِرِ
- وَجارَت سِهامُ المَوتِ فيهِم وَإِنَّمادَليلُ المَنايا في السِهامِ الجَوائِرِ
- وَطَأتَهُمُ بِاللاّحِقِيّاتِ وَطأَةًتُذَلِّلُ خَدَّ الجانِبِ المُتَصاغِرِ
- فَأَزعَجتَ داراً مِنهُمُ مُطمَئِنَّةًوَأَخلَيتَها مِن كُلِّ عافٍ وَسامِرِ
- شَنَنتَ بِها الغاراتِ حَتّى تُرابُهايَثورُ عَلى العاداتِ مِن غَيرِ حافِرِ
- وَكُلُّ فَتاةٍ مِن نِزارٍ تَرَكتَهاتَريعُ إِلى ظِلِّ الرُبوعِ الدَواثِرِ
- تُحَشَّشُ في أَذيالِها مُستَكينَةًوَتَحطِبُ ذُلّاً في حِبالِ الغَدائِرِ
- وَكُلُّ غُلامٍ مِنهُمُ شامَ سَيفَهُرَأى فيهِ وَجهَ الحَقِّ طَلقَ المَناظِرِ
- وَلَمّا اِمتَطى ظَهراً مِنَ الغَيِّ كاسِياًتَنَدَّمَ أَن أَعرى ظُهورَ البَصائِرِ
- جَفَتهُ العُلى فَاِنسَلَّ مِن عُقُداتِهاوَما عَلِقَت أَعطافُهُ بِالمَآثِرِ
- وَلَو لَم تُمَسَّحِ بِالأَمانِ رُؤوسُهُملَما أَنِسَت هاماتُهُم بِالغَفائِرِ
- تَفَرَّت قُلوبُ القَومِ حَتّى تَهَتَّكَتبِما اِستَتَرَت فيهِ بَناتُ السَرائِرِ
- أَبا أَحمَدٍ ثِق بِالمَعالي فَإِنَّهاإِذا لَم تُرَع بِالبُخلِ غَيرُ غَوادِرِ
- فَما مالُكَ المَدخورُ إِلا لِطالِبٍوَلا رَبعُكَ المَعمورُ إِلّا لِزائِرِ
- وَلا تَطلُبا ثارَ الرِماحِ وَإِنَّمادِماءُ المَعالي في رِقابِ الجرائِرِ
- جَلَوتَ القَذى عَن مُقلَتَيَّ فَباشَرَتصَنيعَكَ أَجفاني بِأَلحاظِ شاكِرِ
- فَإِن هَزَّ يَوماً فَرعَ مُلكِكَ حاسِدٌفَإِنَّ المَعالي مُحكَماتُ الأَواصِرِ
- هُوَ العودُ سَهلٌ لِلسَماحِ جَناتُهُوَلَكِن عَلى الأَعداءِ وَعرُ المَكاسِرِ
- أَذَمَّ عَلى الأَيّامِ مِن كُلِّ حادِثٍوَحاطَ جَنابَ الدينِ مِن كُلِّ ذاعِرِ
- وَضَمَّ شِفاهَ الوَحشِ حَتّى ظَنَنتُهُسَيَصدى صِقالاً في نُيوبِ القَساوِرِ
- وَما زالَ يَسمو بِالمعالي كَأَنَّهاتَجُرُّ إِلَيهِ بِالنُجومِ الزَواهِرِ
- لَهُ سابِقاتُ القَبلِ في كُلِّ أَوَّلٍمَضى وَبَقاءُ البُعدِ في كُلِّ آخِرِ
- تَرَفَّعَ في العَلياءِ عَن وَصفِ مادِحٍوَرَفَّعتُ عَن مَدحِ المُلوكِ خَواطِري
- فَما هُوَ لَولا ما أَقولُ بِسامِعٍوَلا أَنا لَولا ما يَمُنُّ بِشاعِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.