قصيدة
نطق اللسان عن الضمير
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 69 بيتاً
- نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِوَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ
- الأَنَ أَعفَيتَ القُلوبَ مِنَ التَقَلقُلِ وَالنُفورِ
- وَاِنجابَتِ الظُلماءُ عَنوَضَحِ الصَباحِ المُستَنيرِ
- ما طالَ يَومُ مُلَثَّمٍإِلّا اِستَراحَ إِلى السُفورِ
- خَبَرٌ تَشَبَّثَ بِالمَسامِعِ عَن فَمِ المَلِكِ الخَطيرِ
- وَأَذَلَّ أَعناقَ العِدىذُلَّ المَطِيَّةِ لِلجَريرِ
- يَسمو بِهِ قَولُ الخَطيبِ وَتَستَطيلُ يَدُ المُشيرِ
- وَضَمائِرُ الأَعداءِ تَقذِفُ بِالحَنينِ عَلى الزَفيرِ
- وَسَوابِقُ العَبَراتِ تَركُضُ في السَوالِفِ وَالنُحورِ
- تَفدي ضَميرَكَ في النَوائِبِ غَيرَ فَضفاضِ الضَميرِ
- مُتَحَيِّرٌ عِندَ النَوائِبِ مُستَريبٌ بِالأُمورِ
- غَرِضٌ بِنِعمَتِهِ وَبَعضُ القَومِ يَشرَقُ بِالنَميرِ
- يَغتَرُّ بِالدُنيا وَحَبلُكَ لا يُدَلّى بِالغُرورِ
- حَسِبَ المُضَمَّخَ بِالدِماءِ كَمَن تَغَلَّفَ بِالعَبيرِ
- وَلَأَنتَ مِثلُ القُرُّ يَعصِفُ مِنهُ بِالشِعرى العَبورِ
- كُنتَ النَسيمَ جَرى عَلَيهِ فَغَضَّ مِن نارِ الحَرورِ
- عَجلانَ يَحمِلُ مَغرَمَ الدُنيا عَلى ظَهرٍ حَسيرِ
- يَسطو بِلا سَبَبٍ وَتِلكَ طَبيعَةُ الكَلبِ العَقورِ
- أَنتَ المُكَلَّلُ بِالمَناقِبِ عِندَ إيماضِ الثُغورِ
- في رِفقَةِ البَيداءِ أَوبَينَ المَنازِلِ وَالقُصورِ
- غَيَّرتَ أَلوانَ الرَماحِ وَرَونَقَ البيضِ الذُكورِ
- وَرَدَدتَ أَعطافَ الظُبىتَختالُ في العَلَقِ الغَزيرِ
- بِضَوامِرٍ مِثلِ النُسورِ وَغِلمَةٍ مِثلِ الصُقورِ
- وَبِأُسرَةٍ مِن هاشِمٍغَدَروا بِرَبّاتِ الخُدورِ
- سُمرِ التَرائِبِ وَالطُلىبيضِ العَوارِضِ لا الشُعورِ
- مُستَنجِدونَ عَلى البِعادِ وَمُنجِدونَ عَلى الحُضورِ
- المانِعونَ مِنَ الأَذىوَالمُنقِذونَ مِنَ الدُهورِ
- لَهُمُ الكَلامُ وَإِنَّمالِلأُسدِ صَولاتُ الزَئيرِ
- النَجرُ مُختَلِفٌ وَإِنكانَ النِبالُ مِنَ الجَفيرِ
- في الناسِ غَيرُ مُطَهَّرٍوَالحُرُّ مَعدومُ النَظيرِ
- وَالنَسلُ يَخبُثُ بَعضُهُما كُلُّ ماءٍ لِلطَهورِ
- لَكَ دونَ أَعراضِ الرِجالِ حَميَّةُ الرَجُلِ الغَيورِ
- وَلِماءِ كَفِّكَ في المُحولِ طَلاقَةُ العامِ المَطيرِ
- ما بَينَ نِعمَةِ طالِبٍفينا وَدَعوَةِ مُستَجيرِ
- العِزُّ مِن شِيَعِ الغِنىوَالذُلُّ أَولى بِالفَقيرِ
- وَلَرُبَّما رُزِقَ الغِنىرَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
- عَصَفَت بِمُبغِضِكَ النَوائِبُ مِن أَميرٍ أَو وَزيرِ
- لَمّا أَرادَ بِكَ المَنِييَةَ صارَ مِن تُحَفِ القُبورِ
- جَذَبَتهُ في شَطَنِ المَنونِ يَدُ النَآدِ العَنقَفيرِ
- وَضَحَت بِهِ الأَيّامُ فيظِلِّ النَعيمِ إِلى الهَجيرِ
- مُتَأَوِّهاً تَحتَ الخُطوبِتَأَوُّهَ الجَمَلِ العَقيرِ
- لَعِبَت بِكَ الدُنيا وَسَعيُكَ في فَمِ الجَدِّ العَثورِ
- وَالريحُ تَلعَبُ بِالذَوابِلِ وَهيَ تَطعَنُ في الصُدورِ
- ما اِلتَذَّ لُبسَ الصوفِ إِللا مَن تَعَمَّمَ بِالقَتيرِ
- مُتَخَدِّدُ الخَدَينِ مُغبَرُّ الذَوائِبِ وَالضُفورِ
- سامٍ بِفَضلِ حَيائِهِوَالطَرفُ يوصَفُ بِالفُتورِ
- أَسَرَ الوَقارُ طِماحَهُوَالقِدُّ أَملَكُ بِالأَسيرِ
- مِن بَعدِ ما صَهِبَ الرَكائِبَ لا يَعِفُّ عَنِ المَسيرِ
- جَذلانَ يَنظُرُ وَجهَهُفي عارِضِ العَضبِ الشَهيرِ
- مُتَغَطرِفاً كَالسَيلِ يَبطُشُ بِالجَنادِلِ وَالصُخورِ
- إِنّا بَني الدُنيا نُعَدَّلُ بِاللَيالي وَالشُهورِ
- كَفَلَت بِأَنفُسِنا وَهَلطِفلٌ يَعيشُ بِغَيرِ ظيرِ
- نَحنُ الشُبولُ مِنَ الضَراغِمِ وَالنِطافُ مِنَ البُحورِ
- وَإِذا عَزانا ناسِبٌنَسَبَ الشُموسَ إِلى البُدورِ
- غَدَرَ السُرورُ بِنا وَكانَ وَفاؤُهُ يَومَ الغَديرِ
- يَومٌ أَطافَ بِهِ الوَصِييُ وَقَد تَلَقَّبَ بِالأَميرِ
- فَتَسَلَّ فيهِ وَرُدَّ عارِيَةَ الغَرامِ إِلى المُعيرِ
- وَاِبتَزَّ أَعمارَ الهُمومِ بِطولِ أَعمارِ السُرورِ
- فَلَغَيرُ قَلبِكَ مَن يُعَددِلُ هَمَّهُ نُطَفُ الخُمورِ
- لا تَقنَعَن عِندَ المَطالِبِ بِالقَليلِ مِنَ الكَثيرِ
- فَتَبَرُّضُ الأَطماعِ مِثلُ تَبَرُّضِ الثَمَد الجَرورِ
- هَذا أَوانُ تَطاوُلِ الحاجاتِ وَالأَمَلِ القَصيرِ
- فَاِنفَح لَنا مِن راحَتَيكَ بِلا القَليلِ وَلا النَزورِ
- لا تُحوَجَنَّ إِلى العِصابِ وَأَنتَ في الضَرعِ الدَرورِ
- آثارُ شُكرِكَ في فَميوَسِماتُ وُدِّكَ في ضَميري
- وَقَصيدَةٍ عَذراءَ مِثلِلِ تَأَلُّقِ الرَوضِ النَضيرِ
- فَرِحَت بِمالِكِ رِقِّهافَرَحَ الخَميلَةِ بِالغَديرِ
- وَكَأَنَّهُ في رَصفِهاجارُ الفَرَزدَقِ أَو جَريرِ
- وَكَأَنَّهُ في حُسنِهابَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
69 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.