قصيدة
هوى لكما إن الشباب يعاد
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُوَإِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُ
- وَإِنَّ اللَيالي عُدنَ وَالحَيُّ جيرَةٌكَما كُنَّ أَم لا ما لَهُنَّ مَعادُ
- حَنَنتُ إِلَيكُم حَنَّةَ النَيبِ أَصبَحَتتَلوبُ عَلى الماءِ الرِوى وَتُذادُ
- تَوانٍ بِأَعناقِ الغَليلِ وَقَد حَوىمَشارِعَهُ عَذبُ الجُمامِ بُرادُ
- دَعِ الوَجدَ يَبلُغ ما أَرادَ فَما الهَوىبِدانٍ وَلا عَهدُ الدِيارِ مُعادُ
- وَإِنَّ بِذاكَ الجِزعِ وَحشاً غَريرَةٌتَصيدُ وَأَعيا الناسُ كَيفَ تُصادُ
- إِذا أَنبَضَ الرامي رَمَينَ فُؤادَهُفَظَلَّ وَلَم يُملَك لَهُنَّ قِيادُ
- غَداةَ وَقَفنا وَالدُموعُ مُرِشَّةٌكَأَنَّ عُيونَ الواقِفينَ مَزادُ
- أَبى طولُ هَمٍّ أَن يَكونَ مَضاجِعٌوَغُزرُ دُموعٍ أَن يَكُنَّ رُقادُ
- فَبَينَ ضُلوعي وَالهُمومِ تَقارُعٌوَبَينَ جُفوني وَالمَنامِ طِرادُ
- لَهُم كُلَّ يَومٍ وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌسَليمٌ لَهُ يَومَ الفِراقِ عِدادُ
- فَيا بَينُ لَم تَنفَع إِلَيكَ وَسيلَةٌوَيا وَجدُ لَم يَسلَم عَليكَ فُؤادُ
- حَلَفتُ بِأَيدِهِنَّ في كُلِّ مَهمَةٍعَلَيهِنَّ مِن باقي الظَلامِ سَوادُ
- كَأَيدي العَذارى الفاقِداتِ تَدارَعَتلِلَدمِ الطُلى أَطمارُهُنَّ حِدادُ
- خَوانِفُ مَهبوطٌ بِهِنَّ عَشِيَّةًقَرارٌ وَمَطلوعٌ بِهِنَّ نِجادُ
- تُقَصُّ بِآثارِ الدِماءِ كَأَنَّهامَساحِبُ جَرحى يَومَ طالَ طِرادُ
- يُطَيِّرنَ بِالوَقعِ الشِرارَ كَأَنَّمامَناسِمُها تَحتَ الظَلامِ زِنادُ
- كَأَنَّ الدُجى وَالفَجرُ يَركَبُ عِقبَهنَزائِعُ دُهمٍ خَلفَهُنَّ وِرادُ
- أَزيزُ سُرىً ما فيهِ لِلغَمضِ مَطمَعٌكَأَنَّ قُتودَ اليَعمَلاتِ قَتادُ
- رَوامٍ إِلى جَمعٍ كَأَنَّ رُؤوسَهاقِبابٌ بَنَتها بِالمَراقِبِ عادُ
- يُجَعجِعنَ أَجلاداً وَهاماً رَواجِفاًوَهُنَّ عَلى ما نابَهُنَّ جِلادُ
- لِحَيٍّ عَلى الجَرعاءِ أَلأَمِ رِحلَةٍإِذا ظَعَنوا ساقوا العُيوبَ وَقادوا
- إِذا رَحَلوا عَن خِطَّةِ اللَؤمِ خالَفواإِلَيها بِأَعناقِ المَطِيِّ وَعادوا
- لَهُم مَجلِسٌ مافيهِ لِلمَجدِ مَقعَدٌوَمَربَطُ عارٍ ما عَليهِ جِيادُ
- بُيوتُهُمُ سودُ الذُرى وَلِنارِهِممَواقِدُ بيضٌ ما بِهِنَّ رَمادُ
- لَهُم حَسَبٌ أَعمى أَضَلَّ دَليلَهُفَلَم يُدرَ في الأَحسابِ أَينَ يُقادُ
- تَحَيَّرَ في الأَحياءِ ذُلّاً مَتى يَرُمسَبيلَ العُلى يُضرَب عَلَيهِ سِدادُ
- لَهُ عَن بُيوتِ الأَكرَمينَ دَوافِعٌوَعَن هَضَباتِ الماجِدينَ ذِيادُ
- قِبابٌ يُطاطي اللُؤمُ مِنها كَأَنَّهاوَلَو رُفِعَت فَوقَ الجِبالِ وِهادُ
- وَأَيدٍ جُفوفٍ لا تَلينُ وَإِنَّهاوَلو مَطَرَت فيها الغُيومُ جَمادُ
- لَهُنَّ عَلى طَردِ الضُيوفِ تَعاقُدٌهِراشُ كِلابٍ بَينَهُنَّ عِقادُ
- تُصانُ النُصولُ النابِياتُ وَعِندَهُمنُصولٌ مَواضٍ ما لَهُنَّ غِمادُ
- أَما كانَ فيكُم مُجمِلٌ أَو مُجامِلٌإِذا لَم يَكُن فيكُم أَغَرُّ جَوادُ
- فَلا مَرحَباً بِالبَيتِ لا فيهِ مَفزَعٌلِلاجٍ وَلا لِلمُستَجِنُّ عِمادُ
- فَلا تَرهِبوني بِالرِماحِ سَفاهَةًفَعيدانُ أَوطاني قَناً وَصِعادُ
- وَلا توعِدوني بِالصَوارِمِ ضِلَّةًفَبَيني وَبَينَ المَشرَفيِّ وِلادُ
- سَأَمضَغُ بِالأَقوالِ أَعراضَ قَومِكُموَلِلقَولِ أَنيابٌ لَدَيَّ حِدادُ
- تَرى لِلقَوافي وَالسَماءُ جَلِيَّةٌعَليكُم بُروقٌ جَمَّةٌ وَرِعادُ
- فَحَمداً لِآلِ الفَوثِ إِنَّ أَكُفَّهُمسِباطُ الحَواشي وَاللِمامُ جِعادُ
- إِذا وَقَفوا في المَجدِ خافوا نَقَيضَهُفَتَمّوا عَلى عُنفِ السِياقِ وَزادوا
- أَقاموا بِأَقطارِ العُلى وَتَناقَلواعَليها وَأَبدوا في العُلى وَأَعادوا
- إِلى حَسَبٍ مِنهُ عَلى البَدرِ عِمَّةٌوَفي عاتِقِ الجَوزاءِ مِنهُ نِجادُ
- بِمَن تَنزِلُ الحاجاتُ ياأُمَّ مالِكٍوَأَينَ رِجالٌ تُعتَفى وَبِلادُ
- حَبَستُ مَقالي مَحبَسَ البُدنِ أَبتَغيبِهِ عِوَضاً جَمّاً وَلَيسَ يُرادُ
- أَرى زُهدَ مُستامٍ وَأَرجو زِيادَةًضَلالاً أَبَينَ الزاهِدينَ أُزادُ
- فَلا اِخضَرَّ وادٍ أَنتُمُ مِن حِلالِهِوَلا جيدَ ما جادَ البِلادَ عِهادُ
- وَلا رُفِعَت نارٌ لَكُم مِسيَ لَيلَةٍوَلا راجَ مالٌ طارِفٌ وَتِلادُ
- فَما لِلنَدى فيكُم نَصيبٌ وَسَهمُهُوَلا لِلأَماني مَسرَحٌ وَمُرادُ
- أَلا إِنَّ مَرعى الطالِبينَ هَشائِمٌلَديكُم وَوِردَ الآمِلينَ ثِمادُ
- لَكُم عِقدَةٌ قَبلَ النَوالِ مَريرَةٌوَداهِيَةٌ بَعدَ النَوالِ نَآدُ
- زَرَعتُم وَلَكِن حالَ مِن دونِ زَرعِكُمجُنودُ أَذىً مِنها دَبىً وَجَرادُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.