قصيدة
خذي نفسي يا ريح من جانب الحمى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمىفَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِ
- فَإِنَّ بِذاكَ الحَيَّ إِلفاً عَهِدتُهُوَبِالرَغمِ مِنّي أَن يَطولَ بِهِ عَهدي
- وَلَولا تَداوِ القَلبِ مِن أَلِمِ الجَوىبِذِكرِ تَلاقينا قَضَيتُ مِنَ الوَجدِ
- وَيا صاحِبيَّ اليَومَ عوجا لَتَسأَلارُكَيباً مِنَ الغَورَينِ أَنضاؤُهُم تَخذي
- عَنِ الحَيَّ بِالجَرعاءِ جَرعاءِ مالِكٍهَلِ اِرتَبَعوا وَاِخضَرَّ واديهِمُ بَعدي
- كَأَنَّ بِعَيني بَعدَهُم غائِرَ القَذىإِذا أَنا لَم أَنظُر إِلى العَلَمِ الفَردِ
- شَمَمتُ بِنَجدٍ شيحَةً حاجِرِيَّةًفَأَمطَرتُها دَمعي وَأَفرَشتُها خَدّي
- ذَكَرتُ بِها رَيّا الحَبيبِ عَلى النَوىوَهَيهاتَ ذا يابُعدَ بَينِهِما عِندي
- وَإِنّي لَمَجلوبٌ لِيَ الشَوقُ كُلَّماتَنَفَّسَ شاكٍ أَو تَأَلَّمَ ذو وَجدِ
- تَعَرَّضُ رُسلُ الشَوقِ وَالرَكبُ هاجِدٌفَتوقِظُني مِن بَينِ نُوّامِهِم وَحدي
- فَقُلتُ لِأَصحابي أَلا تَتَزافَروارُوَيدَكُمُ إِنَّ الهَوى داؤُهُ يُعدي
- وَما شَرِبَ العُشّاقُ إِلّا بَقِيَّتيوَلا وَرَدوا في الحُبِّ إِلّا عَلى وِردي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.