قصيدة
أبارق طالعنا من نجد
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِيُضيءُ في عارِضِهِ المُربَدِّ
- مُستَعبِراً عَن زَفَراتِ الرَعدِماءً كَما اِرتَجَّت شِعابُ العِدِّ
- يَقرِنُ أَعناقَ الرُبى بِالوَهدِوَمَنهَلٌ مُبَرقَعٌ بِالثَمدِ
- هَتَكتُهُ بِاليَعمَلاتِ الجُردِمُلَثَّماتٍ بِاللُغامِ الجَعدِ
- يَفقَأنَ بِالمَصدَرِ عَينَ الوِردِوَلَيلَةٍ صَدِيَّةِ الفِرِندِ
- بيضُ النُجومِ وَاِحمِرارُ الوَقدِمِثلُ سِماطَي نَرجِسٍ وَوَردِ
- أَو مُقَلٍ صَحائِحٍ وَرُمدِتُنازِعُ اللَحظَ وَلَيسَ تُعدي
- يَقولُ لي الدَهرُ أَلا تَستَجِديأَينَ ضِياءُ المَطلَبِ المُسوَدِّ
- أَرى اللَيالي يَشتَهينَ بُعديوَلا يُقَرِّبنَ يَداً مِن زَندي
- يَلِجنَ بَينَ صارِمي وَغِمديكَأَنَّ صَمصامي بِغَيرِ حَدِّ
- وَحاجَتي تُصلى بِنارِ الرَدِّأُلاحِظُ الغَيَّ بِعَينِ الرُشدِ
- وَلا أُبالي مِن تَمادي بُعديأَعوذُ مِن رِزقٍ بِغَيرِ كَدِّ
- في ذا الوَرى قَلبٌ بِغَيرِ حِقدِمَن ذا الَّذي عَلى الزَمانِ يُعدي
- كُلُّ جَوادٍ كاذِبٌ في الوَعدِوَكُلُّ خِلٍّ خائِنٌ في الوُدِّ
- يَحِلُّ بِالعُذرِ نِطاقَ العَهدِلا عانَقَت هُوجُ الرِياحِ بُردي
- إِلاّ عَلى ظَهرِ أَقَبِّ نَهدِيَخطو عَلى مُلَملَماتٍ مُلدِ
- كَأَنَّهُ فيَ سَرعانِ الوَخدِيَلعَبُ في أَرساغِهِ بِالنَردِ
- يَأَيُّها المُخَوَّفي بِسَعدِطَرَحتَني بَينَ النُيوبِ الدُردِ
- وَلَو أَتاكَ النَصرُ مِن مَعَدِّجَلجَلَتَ مِن لَحمي زَئيرَ الأُسدِ
- آهاً لِنَفسٍ حُبِسَت في جِلديإِنَّ الأَسيرَ غَرِضٌ بِالقِدِّ
- أَشرَفُ ذُخري صارِمٌ في الغِمدِإِنَّ العُلى نَشوُ سُيوفِ الهِندِ
- لا بُدَّ أَن أَطرُقَ بابَ الجَدِّوَأَجعَلَ الخُلَّةَ عُرسَ الرِفدِ
- وَيَطرُدَ اللَيلَ لِسانُ زَنديحَتّى أُقاسَ بِأَبي وَجدّي
- هُنِّئتَ يامالِكَ رِقَّ المَجدِوَمُتعِبي دونَ الوَرى بِالحَمدِ
- مِنكَ العَطايا وَالمُنى مِن عِندي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.