قصيدة
أنظر إلى الأيام كيف تعود
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُوَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُ
- وَإِلى الزَمانِ نَبا وَعاوَدَ عَطفَهُفَاِرتاحَ ظَمآنٌ وَأَورَقَ عودُ
- نِعَمٌ طَلَعنَ عَلى العَدوِّ بِغَيظِهِفَتَرَكنَهُ حَمِرَ الجِنانِ يَميدُ
- قَد عاوَدَ الأَيّامَ ماءُ شَبابِهافَالعَيشُ غَضٌّ وَاللَيالي غيدُ
- إِقبالُ عزٍّ كَالأَسِنَّةِ مُقبِلٌيَمصي وَجَدُّ في العَلاءِ جَديدُ
- وَعُلىً لِأَبلَجَ مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍيُثنى عَليهِ السُؤدُدُ المَعقودُ
- قَد فاتَ مَطلوباً وَأَدرَكَ طالِباًوَمَقارِعوهُ عَلى الأُمورِ قُعودُ
- خَسَأَت عُيونُهُمُ وَقَد طَمَحَت لَهُعُدَدٌ عِراضٌ في العُلى وَعَديدُ
- ما صالَ إِلّا اِنجابَ غَيٌّ مُظلِمٌوَاِندَقَّ مِن عَمَدِ الضَلالِ عَمودُ
- يَأَسو وَيَجرَحُ فَالجِراحَةُ عَزمَةٌتُصمى وَآسيها النَدى وَالجودُ
- سَطوٌ وَصَفحٌ يَطرُقانِ عَدُوَّهُأَبَداً وَوَعدٌ صادِقٌ وَوَعيدُ
- عَن أَيِّ باعٍ في العَلاءِ رَمَيتُمُلَيثاً تَقيهِ مَقادِرٌ وَجُدودُ
- طاشَت سِهامُكُمُ وَفارَقَ نَزعَهُسَهمٌ إِلى قَلبِ العَدوِّ سَديدُ
- حَسَدوكَ لَمّا فاتَ سَعيُكَ سَعيَهُمصُعُداً فَما نَقعَ الغَليلَ حَسودُ
- وَرَأوا بَوايجَها تَلوحُ وَرَيحَهاتَسري وَعارِضَها الغَزيرَ يَجودُ
- عَجِلَ الزَمانُ بِها إِلَيكَ وَحُطِّمَتبَينَ الضُلوعِ ضَغائِنٌ وَحُقودُ
- قَد كُنتُ أَخشىّ أَن يَقولَ مُخَبِّرٌكادوا وَما أُعطوا المُرادَ فَكيدوا
- أَر أَن يُقالَ أَقارِبٌ نَزَعَت بِهِمظِنَنٌ فَكُلٌّ بِالعُقوقِ بَعيدُ
- سُئِلوا العَوادَ فَجانَبوهُ فَعاودواوَالآنَ إِذ مَلَكَ الزَمانُ وَقيدوا
- لَولا الأَلِيَّةُ مِنكَ أَلّا تَنتَضيعَضباً يَقومُ مَقامَهُ التَفنيدُ
- لَسَنَنتَ في الأَقوامِ غَيرَ مُلَوَّمٍما سَنَّ يَومَ اِبنِ الزُبَيرِ يَزيدُ
- اليَومَ أَصحَرَتِ الضَغائِنُ وَاِنجَلَتتِلكَ المَوارِنُ وَالجِباهُ السودُ
- وَتَراجَعوا عُصباً إِلَيكَ وَخَلفَهُمعَنُفَ السِباقُ وَلِلقُلوبِ وَئيدُ
- فَاِصفَح فَسَوفَ يَنالُ صَفحَكَ مِنهُمما لا يَنالُ العَضبُ وَهُوَ حَديدُ
- وَحَذارِ مِن وَبِلِ العِقابِ وَقَد بَدَتمِلءَ العُيونِ بَوارِقٌ وَرُعودُ
- وَتَغَنَّموا عَفواً يَفيضُ وَفَيئةًتَدنو وَحِلماً لا يَزالُ يَعودُ
- فَلَسَطوَةُ الضَرغامِ أَجمَلُ بِالفَتىمِن أَن يُرى عالٍ عَليهِ السيدُ
- ما السُؤدُدُ المَطلوبُ إِلّا دونَ مايَرمي إِلَيهِ السُؤدُدُ المَولودُ
- فَإِذا هُما اِتَفَقا تَكَسَّرَتِ القَناإِن غالَبا وَتَضَعضَعَ الجُلمودُ
- وَأَجَلُّ ما ضَرَبَ الرَجالُ بِحَدِّهِ الأَعداءَ مَجدٌ طارِفٌ وَتَليدُ
- الآنَ أُطلِقَتِ النُصولُ وَرُشِّحَتلِسَبيلِها قُبٌّ الأَياطِلِ قودُ
- وَتَبَلَّجَ البَيتُ الحَرامُ طَلاقَةًمُذ قيلَ إِنَّ جَمالَهُ مَردودُ
- وَعَلى المَظالِمِ وَالنَقابَةِ هِمَّةٌيَقظى وَظِلُّ أَمانَةٍ مَمدودُ
- حَمداً لِأَنعُمِكَ الجِسامُ فَلَم يَزَلأَبداً يَزيدُ لَها عَليَّ مَزيدُ
- عَلَّيتَني حَتّى تَحَقَّقَتِ العِدىأَنّي حَميمٌ لِّلعُلى وَعَقيدُ
- وَتَرَكتَ حُسّادي عَلى زَفَراتِهِمعوجَ الضُلوعِ فواجِدٌ وَعَميدُ
- فَلأَشكُرَنَّكَ ما تَجاذَبَ مِقوَلينَثرٌ يَشُقُّ عَلى العِدى وَقَصيدُ
- وَالشِكرُ أَنفَسُ ما وَجَدتُ وَإِنَّماأَمَلُ الفَتى أَن يُقبَلَ المَوجودُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.