قصيدة
في كل يوم لأحبة مطرح
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- في كُلِّ يَومٍ لِأَحِبَّةِ مَطرَحُوَعَلى المَنازِلِ لِلمَدامِعِ مَسفَحُ
- شَوقٌ عَلى نَأيِ الدِيارِ مُغالِبٌوَجَوىً عَلى طولِ المَطالِ مُبَرِّحُ
- نَفَرَت بَناتُ الصَبرِ مِنكَ وَطالَماقُصِرَت نَوازِعُ عَن ضَميرِكَ تَطمَحُ
- ياهَل يُمانِعُ بَعدَ طولِ قِيادِهِقَلبٌ يُطاوِعُ في القِيادِ وَيَسمَحُ
- وَعَلى المَطِيِّ ظِباءُ وَجرَةَ كُلَّماغَفَلَ المُراقِبُ تَشرَئِبُّ وَتَسنَحُ
- خالَسنَنا النَظَرَ المُريبَ كَما رَنَتبَقَرُ الجَواءِ إِلى وَميضٍ يَلمَحُ
- يَبسِمنَ عَن بَردِ الغَمامِ وَبَردُهُرَيّانُ يُغبَقُ بِالمُدامِ وَيُصبَحُ
- كَلَّفتَ عَينَكَ نَظرَةً مَزؤودَةًمَنَعَتكَ لَذَّتَها مَدامِعُ تَسفَحُ
- أَمسوا كَأَنَّ لَطائِماً دارِيَّةًباتَت تَضوعُ مِنَ القِبابِ وَتَنفَحُ
- مَلَكوا وَلَمّا يُحسِنوا وَوَلوا وَلَمما يَعدِلوا وَغَنوا وَلَمّا يَسمَحوا
- قُل لِلَّيالي قَد مَلَكتِ فَأَسجِحيوَلِغَيرِكِ الخُلُقُ الكَريمُ الأَسجَحُ
- مِن أَيِّ خَطبٍ مِن خُطوبِكِ أَشتَكيوَعَنَ اَيِّ ذَنبٍ مِن ذُنوبِكِ أَصفَحُ
- إِن أَشكُ فِعلَكِ مِن فِراقِ أَحِبَّتيفَلَسوءُ فِعلِكِ في عِذاري أَقبَحُ
- ضَوءٌ تَشَعشَعَ في سَوادِ ذَوائِبيلا أَستَضيءُ بِهِ وَلا أَستَصبِحُ
- بِعتُ الشَبابَ بِهِ عَلى مِقَةٍ لَهُبَيعَ العَليمِ بِأَنَّهُ لا يَربَحُ
- لا تُنكِرَنَّ مِنَ الزَمانِ غَريبَةًإِنَّ الخُطوبَ قَلِيبُها لا يَنزَحُ
- لِلذُلِّ بَينَ الأَقرَبينَ مَضاضَةٌوَالذُلُّ ما بَينَ الأَباعِدِ أَروَحُ
- وَإِذا رَمَتكَ مِنَ الرِجالِ قَوارِصٌفَسِهامُ ذي القُربى القَريبَةِ أَجرَحُ
- اِلبَس نَسيجَ الذُلِّ إِن أُلبِستَهُمُتَمَلمِلاً وَإِناءُ قَلبِكَ يَطفَحُ
- ما دُمتَ تَنتَظِرُ العَواقِبَ لا بِداًلا تَغتَدي لِعُلىً وَلا تَتَرَوَّحُ
- وَضَجيعُكَ العَضبُ الَّذي لا يُنتَضىوَخَليطُكَ الزورُ الَّذي لا يَبرَحُ
- وَاِعلَم بِأَنَّ البَيتَ إِن أوطِنتَهُسِجنٌ وَطولُ الهَمِّ غُلٌّ يَجرَحُ
- أَأُخَيَّ لاتَكُ مُضغَةً مَزرودَةًتَنساغُ لَيِّنَةَ القِيادِ وَتَسرَحُ
- أَلّا أَبَيتَ وَأَنتَ مِن جَمراتِهاوَمِنَ العَجائِبِ جَمرَةٌ لا تَلفَحُ
- كُن شَوكَةً يُعيي اِنتِقاصُ شَباتِهاأَو حَمضَةً يَشجى بِها المُتَمَلِّحُ
- وَاِنفُض يَدَيكَ مِنَ الثَراءِ فَكَم مَضىمِن دونِ ثَروَتِهِ البَخيلُ المُصلِحُ
- يَبقى لِوارِثِهِ كَرائِمُ مالِهِوَلَقَد يُرَقِّعُ عَيشَهُ وَيَرَقِّحُ
- قَد يُنتِجُ المَرءُ العِشارَ بِجِدِّهِوَسِواهُ يَعتامُ الفُحولَ وَيُلقِحُ
- لا عُذرَ إِلّا أَن أَرى سُرباتِهاسَومَ الجَرادِ يَثورُ مِنها الأَبطَحُ
- وَالهامُ تَعتَصِبُ العَجاجَ كَأَنَّهُفي الجَوِّ شُؤبوبُ الغَمامِ الأَملَحُ
- قَومي الأُولى ضَمِنَت لَهُم أَحسابُهُمأَنَّ الزَمانَ بِمِثلِهِم لا يَسمَحُ
- عَرَكوا أَديمَ الأَرضِ قَبلَ نَباتِهاوَاِستَفسَحوا أَعطانَها وَتَفَيَّحوا
- فَتَقوا بِشَزرِ الطَعنِ أَكمامَ العُلىوَهُمُ جِذاعُ قَبائِلٍ لَم يَقرَحوا
- إِن أُحرِجوا لَم يَجهَلوا وَإِذا قَضَوالَم يَقسِطوا وَإِذا عَلَوا لَم يَبجَحوا
- ذَنبي إِلى البُهمِ الكَواذِبِ أَنَّني الطُرفُ المُطَهَّمُ وَالأَغَرُّ الأَقرَحُ
- يولونَني خُزرَ العُيونِ لِأَنَّنيغَلسَتُ في طَلَبِ العُلى وَتَصَبَّحوا
- وَجَذَبتُ بِالطولِ الَّذي لَم يَجذِبواوَمَتَحتُ بِالغَربِ الَّذي لَم يَمتَحوا
- مِن كُلِّ حامِلِ إِحنَةٍ لا تَنجَليغَطشى دُجُنَّتُها وَلا تَتَوَضَّحُ
- ضَبٌّ يُداهِنُني وَيُشكِلُ غَيبُهُمِمّا يُرَغّي قَولَهُ وَيُصَرَّحُ
- يَغدو وَمَرجَلُ ضِغنِهِ مُتَهَزِّمٌأَبَداً عَلَيَّ وَجُرحُهُ مُتقَرِّحُ
- مُسِحَت جِباهُ الوانِياتِ وَلُطِّمَتمِن دونِ غايَتِها العِتاقُ القُرحُ
- لَو لَم يَكُن لي في القُلوبِ مَهابَةٌلَم يَطعَنِ الأَعداءُ فِيَّ وَيَقدَحوا
- مَن خيفَ خَوفَ اللَيثِ خُطَّ لَهُ الرُبىوَعَوَت لِتُشهِرَهُ الكِلابُ النُبَّحُ
- نَظَروا بِعَينِ عَداوَةٍ لَو أَنَّهاعَينُ الرِضى لَاِستَحسَنوا ما اِستَقبَحوا
- ما كانَ مِن شُعثٍ فَإِنّي مِنهُمُلَهُمُ أَوَدُّ عَلى البِعادِ وَأَسمَحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.