قصيدة
أغار على ثراك من الرياح
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِوَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِ
- وَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتيمَنيعٌ لا يُجاعِزُ بِالصِياحِ
- وَأَهوى أَن يُخالِطَكَ الحُزامىوَيَلمَعَ في أَباطِحِكَ الأَقاحي
- وَكَم لي نَحوَ أَرضِكَ مِن مَسيرٍدَفَعتُ بِهِ الغُدُوَّ إِلى الرَواحِ
- وَهَذا الدَهرُ خَفَّضَ مِن عُراميوَرَنَّقَ مِن غَبوقي وَاِصطِباحي
- وَقَد كانَ المَلامُ يَطيفُ مِنّيبِمُنجَذِبِ العِنانِ إِلى الجِماحِ
- تَؤولُ النائِباتُ إِلى مُراديوَيُعطيني الزَمانُ عَلى اِقتِراحي
- وَعالِيَةِ السَوالِفِ وَالهَواديتَدافَعُ في الأَسِنَّةِ وَالصَفاحِ
- إِذا اِستَقصَينَ غامِضَةَ الدَياجيفَقَأتُ بِهِنَّ عاشِيَةَ الصَباحِ
- وَمُدَّرِعٍ سَمَوتُ لَهُ مِغَذّاًوَقَد غَرِضَ المُقارِعُ بِالرِماحِ
- بِنافِذَةٍ تَمَطَّقُ عَن نَجيعٍتَمَطُّقَ شارِبِ المَقِرِ الصُراحِ
- وَأُخرى في الضُلوعِ لَها هَديرٌهَديرَ الفَحلِ قُرِّبَ لِلِّقاحِ
- فَما لي تَطلُبُ الأَعداءَ حَربيوَيُصبِحُ جانِبي فَرَضَ اللَواحِ
- أَبا هَرِمٍ وَأَنتَ تُريدُ ضَيميبِأَيِّ يَدٍ تُطامِنُ مِن طَماحي
- لَحِقتُ أَبي نِزاعاً في المَعاليوَعِرقاً في الشَجاعَةِ وَالسَماحِ
- وَأَنتَ فَما لَحِقتَ أَباكَ إِلّاكَما لَحِقَ الذُنابى بِالجَناحِ
- نُميتَ مِنَ العُقوقِ إِلى المَخازيكَما يُنمى الهَريرُ إِلى النَباحِ
- فَنَحنُ نَرى مَكانَكَ مِن نِزارٍمَكانَ الداءِ في الأَدَمِ الصِحاحِ
- بَني مَطَرٍ دَعوا العَلياءَيَطلَعُ إِلَيها كُلُّ مُنذَلِقٍ وَقاحِ
- وَوَلّوا عَن مُقارَعَةِ المَناياوَلُقيانِ المُلَملَمَةِ الرَداحِ
- أَيَخفى لُؤمُ أَصلِكُمُ وَهَذيقُروفُكُمُ تَنُمُّ عَلى الجِراحِ
- تُعَيُّرُنا القَبائِلُ أَن قَطَعناقَرائِنَ عامِرٍ وَبَني رِياحِ
- وَعَلَّقنا مَطامِعَنا بِحَبلٍتُعَلَّقُهُ القُلوبُ بِغَيرِ راحِ
- وَكُلُّهُمُ يَجُرّونَ العَواليمُحافَظَةً عَلى عُشبِ البِطاحِ
- فَبَلِّغ سادَةَ الأَحياءِ أَنّاسَلَونا بِالغِنا ضَربَ القِداحِ
- وَعِفنا القاعَ نَسكُنُهُ وَمِلناعَنِ السَمُراتِ وَالنَعَمِ المِراحِ
- وَطَبَّقَتِ العِراقَ لَنا قِبابٌنُظَلِّلُها بِأَطرافِ الرِماحِ
- نُعَلَّلُ بِالزُلالِ مِنَ الغَواديوَنُتحَفُ بِالنَسيمِ مِنَ الرِياحِ
- وَجاوَرَنا الخَليفَةَ حَيثُ تَسموعَرانينُ الرِجالِ إِلى الطَماحِ
- نُوَجِّهُ بِالثَناءِ لَهُ مَصوناًوَنَرتَعُ مِنهُ في مالٍ مُباحِ
- وَسَيّالُ اليَدَينِ مِنَ العَطايامَهيبُ الجِدِّ مَأمونُ المُزاحِ
- إِذا اِبتَدَرَ المَلامَ نَدى يَدَيهِمَضى طَلقاً عَلى سُنَنِ المِراحِ
- أَميرُ المُؤمِنينَ أَذالَ سَيريذُرى هَذي المُعَبَّدَةِ الرِزاحِ
- فَكَم خاضَ المَطِيُّ إِلَيكَ بَحراًيَموجُ عَلى الأَماعِزِ وَالضَواحي
- سَرابٌ كَالغَديرِ تَعومُ فيهِرُبىً كَغَوارِبِ الإِبِلِ القِماحِ
- وَكَم لَكَ مِن غَرامٍ بِالمَعاليوَهَمٍّ في الأَماني وَاِرتِياحِ
- وَأَيّامٍ تَشُنُّ بِها المَناياعَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النَواحي
- إِذا ريعَ الشَجاعُ بِهِنَّ قُلنالِأَمرٍ غَصَّ بِالماءِ القَراحِ
- فَلا نَقَلَ المُهَيمِنُ عَنكَ ظِلّاًمِنَ النَعماءِ لَيسَ بِمُستَباحِ
- وَواجَهَكَ الثَناءُ بِكُلِّ أَرضٍمُعاوِنَةٍ لِشُكري وَاِمتِداحي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.