قصيدة
أداري المقلتين عن ابن ليلى
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلىوَيَأبى دَمعُها إِلّا لَجاجا
- لَها ثَبطٌ عَلى الأَيّامِ باقٍتَجيشُ بِها مَعيناً أَوأُجاجا
- كَأَنَّ بِها رَكِيَّةَ مُستَميتٍيُخَضخِضُها بُكوراً وَاِدِّلاجا
- أَذودُ النَفسَ عَنهُ وَذاكَ مِنهاعِنانٌ ما مَلَكتُ لَهُ مَعاجا
- كَأَنَّ العَينَ بَعدَ اليَومَ جُرحٌإِذا طَبّوا لَهُ غَلَبَ العِلاجا
- تَجُمَّ عَلى القَذى وَتَفيضُ دَمعاًمَطالُ الداءِ وَادَعَ ثُمَّ هاجا
- وَأَينَ كَفارِسِ الفُرسانِ عَمرٍوإِذا رُزءٌ مِنَ الحِدثانِ فاجا
- بِحَقٍّ كانَ أَوّلَهُم وُلوجاًعَلى هَولٍ وَآخِرَهُم خَراجا
- إِذا رَسَبَت حَصاةُ القَلبِ مِنهُطَفا قَلبُ الجَبانِ بِهِ اِنزِعاجا
- بَكَيتُكَ لِلسَوابِقِ موضِعاتٍقِماصُ السِربِ أَعجَزَ أَن يُعاجا
- يُقَرِّطُها الأَعِنَّةَ مُبدَلاتٍمَكانَ جِلالِها العَلَقَ المُجاجا
- يَدَعنَ عَلى الأَجالِدِ مَوضَحاتٍكَأَنَّ عَلى مَفارِقِها شِجاجاً
- وَإِرقاصِ المَطِيِّ عَلى وَجاهايَجبُنَ إِلى العُلى طُرُقاً نِهاجا
- مُرَنَّقَةَ العُيونِ كَأَنَّ فيهادِهانَ مَواقِدٍ يَصِفُ الزَجاجا
- وَرِثتَ عَنِ الأَبَينِ قَناً وَبَأساًفَأَنفَقتَ اللَهاذِمَ وَالزِجاجا
- وَمُنخَرِقٍ أَخوتَ السَيفَ فيهِوَحَبلُ اللَيلِ يَندَمِجُ اِندِماجا
- أَرابَكَ فَاِكتَلَأتَ بِغَيرِ رُمحٍكَأَنَّ عَلى عَوامِلِهِ سِراجا
- تَوَقَّرُ جاشَكَ الأَهوالُ فيهِإِذا اِعتَلَجَ الجَبانُ بِهِ اِعتِلاجا
- وَقَد جابَ الذَميلُ عَليكَ وَهناًمِنَ الظَلماءِ مَدرَعَةً وَساجا
- وَمَزلَقَةٍ تُرَشُّ بِها المَناياوَتَسمَعُ لِلقُلوبِ بِها رَجاجا
- وَفُقتَ بِشَوكِ أَخمَصِكَ العَواليوَيَلقى المَرءُ لِلغَمِّ اِنفِراجا
- وَمُظلِمَةٍ مِنَ الغَمَراتِ عَطشىجَعَلتَ لَها مِنَ القُضبِ اِنبِلاجا
- وَمائِلَةٍ أَقَمتَ لَها كُعوباًوَقَد شَغَرَت عَلى القَومِ اِعوِجاجا
- وَداهِيَةٍ تُشَوِّلُ بِالذُنابىغَدَوتَ لِبابِ مَطلَعِها رِتاجا
- وَمُعضِلَةٍ كَفيتَ وَذاتِ وَهيٍشَدَدتَ لَها العِراقي وَالعِناجا
- وَفاصِلَةٍ كَسَيلِ الطودِ عَجلىقَطَعتَ بِها التَشادُقَ وَالضَجاجا
- وَآنِيَةِ اللُحومِ مِنَ القَضاياأَعَدتَ لَهُنَّ كَيّاً أَو نُضاجا
- وَشارِدَةٍ رَبَطتَ لَها الحَواياوَقَد مَرِحَ البِطانُ بِها وَماجا
- وَرَأيٍ يَفرُقُ الجُلّى وَيَهديوَراءَ مَضيقِها سُبُلاً فِجاجا
- قَطَعتَ بِمَطرَبَيهِ عَلى تَمارٍخِلاجَ الشَكِّ إِنَّ لَهُ خِلاجا
- كَأَنَّكَ صُبتَ مِنهُ بِذاتِ فَرعٍعَلى البَوغاءِ لَبَّدَتِ العَجاجا
- كَمَزلَقَةِ الذُبابِ إِذا أُمِرَّتعَلى ذي الداءِ بالِغَتِ الوِداجا
- لَئِن نَبَحَتهُ آوِنَةً كِلابٌلَقَد لَبِسَت بِهِ الأَسَدَ المُهاجا
- فَمَن يَزَعُ العُرَيبَ إِذا تَناغَتوَيَضرِبُ بَينَ غارِبِها سِياجا
- وَيُذكِرُها الحُلومَ عَلى تَناسٍوَقَد بَلَغَت حَفائِظُها الهِياجا
- يُحاجِجُها عَنِ الأَرحامِ حَتّىيُقِرَّ القَومُ أَنَّ لَهُ الحِجاجا
- وَمَن رَدَّ النَقائِذَ بَعدَ يَأسٍوَقَد جاوَزنَ ضُوراً وَالوِلاجا
- تَغَلغَلَ في النَفاقِ قُنِيُّ سَعدٍرَواغَ الذِئبِ قَد وَلَجَ الحِراجا
- تَمادَحَتِ الرَبابُ بِهِ وَكانَتتُنابَزُ بِالمَعائِبِ أَو تُهاجى
- بِرُغمي أَن يَكُنَّ قَنا تَميمٍقَضَينَ عَلى الذَنائِبِ مِنكَ حاجا
- حَمَيتَ مَنابِتَ الرَمرامِ مِنهُموَأَخلَيتَ الأَناعِمَ وَالنَباجا
- مَنَعتَهُمُ اللِقاحَ وَمُلقَحاتٍيَكادُ الخَوفُ يَمنَعُها النَتاجا
- فَما لَقِحَت لَهُم إِلّا اِختِلاساًوَلا وَلَدَت لَهُم إِلّا خِداجا
- أَبى الباغونَ مِثلَ مَداكَ إِلّاضَلالاً عَن طَريقِكَ وَاِنعِراجا
- سَأَبعَثُها عَلَيكَ مُسقِفاتٍطِباقَ الأَرضِ أُطلِعُها الفِجاجا
- مُسالاتِ الأَغِرَّةِ مُلجَماتٍوِحاداً أَو مُقَرَّنَةً زِواجا
- وَأَجعَلُها سُلوّاً بَعدَ يَأسٍوَمِن أَلَمِ الصَدى وَرَدَ الأُجاجا
- أَقاضٍ حَقَّ قَبرِكَ ذو غَرامٍأَعاجَ الرَكبَ عَن طَرَبٍ وَعاجا
- يُريقُ عَليكَ ماءَ القَلبِ صِرفاًوَماءُ العَينِ يَجعَلُهُ مِزاجا
- وَلَو بَلَغَ المُنى إِنسانُ عَينيخَلا مِنها وَأَسكَنَكَ الحُجاجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.