قصيدة
انظر أبا قران ما تعيب
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ب · 17 بيتاً
- اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُمُلسُ الذُرى قَوَّمَها لَبيبُ
- تُصغي لَها الأَسماعُ وَالقُلوبُمِثلَ السِهامِ كُلُّها مُصيبُ
- لَطيمَةٌ نَمِّ عَليها الطيبُتودَعُها الأَردانُ وَالجُيوبُ
- وَيَغنَمُ الهِلباجَةُ المَعيبُيَتعَبُ ذو البَراعَةِ الأَديبُ
- يَخرُجُ عَنّي العاسِلُ المَذروبُقَد قُوِّمَ الأُنبوبُ وَالأَنبوبُ
- فَلا يَزالُ العَضُّ وَالتَنيِيبُحَتّى يَعودَ الذابِلُ الصَليبُ
- وَهوَ بِأَيدي مَعشَرٍ كُعوبُإِنَّ رَزاياتِ الفَتى ضُروبُ
- في كُلِّ يَومٍ هَجمَةٌ تَلوبُهاجَ عَليها الكَلَأُ الرَطيبُ
- يَطلُبنَ أَرضي وَالهَوى طَلوبُلا أَمَمٌ مِنّي وَلا قَريبُ
- عِندَ الأَعادي وَسمُها غَريبُيَرصُدُهُنَّ الحارِبُ المُريبُ
- لَهُ عَلى مَطلَعِها رَقيبُإِذا طَلَعنَ اِعتَرَضَ القَليبُ
- تَهوي بِهِ الأَظفارُ وَالنُيوبُكَما هَوَت خائِبَةٌ طَلوبُ
- يَألَمُ قَلبي وَبِها النُدوبُيَشكو المَطى ما أَلِمَ العُرقوبُ
- أَطبَعُها وَهُوَ بِها الكَسوبُلِيَ اللَآلي وَلَهُ الثُقوبُ
- داءٌ عَلى إِعضالِهِ عَجيبُيَضحَكُ مِن أَوصافِهِ الطَبيبُ
- هَل تَأمَنُ اليَومَ وَأَنتَ ذيبُبِهِم بِأَكنافِ الحِمى غَريبُ
- إِن لَم يَدُمّ اللَهُ وَالخُطوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.