قصيدة
ترى نوب الأيام ترجي صعابها
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ا · 42 بيتاً
- تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَهاوَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَها
- وَهَل سَبَبٌ لِلشَيبِ مِن بَعدِ هَذِهفَدَأبُكَ يا لَونَ الشَبابِ وَدابُها
- شَرِبنا مِنَ الأَيّامِ كَأساً مَريرَةًتُدارُ بِأَيدٍ لا نَرُدُّ شَرابَها
- نُعاتِبُها وَالذَنبُ مِنها سَجيَّةٌوَمَن عاتَبَ الخَرقاءَ مَلَّ عِتابَها
- وَقالوا سِهامَ الدَهرِ خاطٍ وَصائِبٌفَكَيفَ لَقينا يا لِقَومٍ صَيابَها
- أَبَت لِقحَةُ الدُنيا دُروراً لِعاصِبٍوَيَحلُبُها مَن لا يُعاني عِصابَها
- وَقَد يُلقِحُ النَعماءَ قَومٌ أَعِزَّةٌوَيَخسَرُ قَومٌ عاجِزونَ سِقابَها
- وَكُنتُ إِذا ضاقَت مَناديحُ خِطَّةٍدَعَوتُ اِبنَ حَمدٍ دَعوَةً فَأَجابَها
- أَخٌ لي إِن أَعيَت عَلَيَّ مَطالِبيرَمى لِيَ أَغراضَ المُنى فَأَصابَها
- إِذا اِستَبهَمَت عَلياءُ لا يُهتَدى لَهاقَرَعتُ بِهِ دونَ الأَخِلّاءِ بابَها
- بِهِ خَفَّ عَنّي ثِقلُ فادِحَةِ النُوىوَحَبَّبَ عِندي نَأيَها وَاِغتِرابَها
- ثَمانونَ مِن لَيلِ التَمامِ نَجوبُهارَفيقَينِ تَكسونا الدَياجي ثِيابَها
- نَؤُمُّ بِكَعبِ العامِريِّ نُجومَهاإِذا ما نَظَرناها اِنتَظَرنا غِيابَها
- نُقَوِّمُ أَيدي اليَعمَلاتِ وَراؤَهُوَنَعدِلُ مِنها أَينَ أَومى رِقابَها
- كَأَنّا أَنابيبُ القَناةِ يَؤُمُّهاسِنانٌ مَضى قُدماً فَأَمضى كِعابَها
- كَذِئبِ الغَضا أَبصَرتَهُ عِندَ مَطمَعٍإِذا هَبَطَ البَيداءَ شَمَّ تُرابَها
- بِعَينِ اِبنِ لَيلى لا تُداوى مِنَ القَذىيُريبُ أَقاصي رَكبِهِ ما أَرابَها
- تَراهُ قَبوعاً بَينَ شَرخَي رِحالِهِكَمَذروبَةٍ ضَمّوا عَلَيها نِصابَها
- فَمِن حِلَّةٍ نَجتابُها وَقَبيلَةٍنَمُرُّ بِها مُستَنبِحينَ كِلابَها
- وَمِن بارِقٍ نَهفو إِلَيهِ وَنَفحَةٍتُذَكِّرُنا أَيّامَها وَشَبابَها
- وَلَهفي عَلى عَهدِ الشَبابِ وَلِمَّةٍأَطَرَّت غَداةَ الخَيفِ عَنّي غُرابَها
- وَمِن دارِ أَحبابٍ نَبُلُّ طُلولَهابِماءِ الأَماقِيَ أَو نُحَيّي جَنابَها
- وَمِن رِفقَةٍ نَجديَّةٍ بَدَويَّةٍتُفَوِضُنا أَشجانَها وَاِكتِئابَها
- وَنُذكِرُها الأَشواقَ حَتّى تُحِنَّهاوَتُعدي بِأَطرافِ الحَنينِ رِكابَها
- إِذا ما تَحَدّى الشَوقُ يَوماً قُلوبَناعَرَضنا لَهُ أَنفاسَنا وَاِلتِهابَها
- وَمِلنا عَلى الأَكوارِ طَربى كَأَنَّمارَأَينا العِراقَ أَو نَزَلنا قِبابَها
- نُشاقُ إِلى أَوطانِنا وَتَعوقُنازِياداتُ سَيرٍ ما حَسِبنا حِسابَها
- وَكَم لَيلَةٍ بِتنا نُكابِدُ هَولَهاوَنَمزُقُ حَصباها إِذا الغَمرُ هابَها
- وَقَد نَصَلَت أَنضاؤُنا مِن ظَلَمِهانَصُلُ بَنانِ الخَودِ تَنضو خَضابَها
- وَهاجِرَةٍ تُلقي شِرارَ وَقودِهاعَلى الرَكبِ أَنعَلنا المَطيَّ ظِرابَها
- إِذا ماطَلَتنا بَعدَ ظَمءٍ بِمائِهاوَعَجَّ الظَوامي أَورَدَتنا سَرابَها
- تَمَنّى الرِفاقُ الوِردَ وَالريقُ ناضِبٌفَلا ريقَ إِلّا الشَمسُ تُلقي لُعابَها
- إِلى أَن وَقَفنا المَوقِفَينِ وَشافَهَتبِنا مَكَّةٌ أَعلامَها وَهِضابَها
- وَبِتنا بِجَمعٍ وَالمَطيُّ مُوَقَّفٌنُؤَمِّلُ أَن نَلقى مِنىً وَحِصابَها
- وَطُفنا بِعادِيِّ البِناءِ مُحَجَّبٍنَرى عِندَهُ أَعمالَنا وَثَوابَها
- وَزُرنا رَسولَ اللَهِ ثُمَّ بُعَيدَهُقُبورَ رِجالٍ ما سَلَونا مُصابَها
- وَجُزنا بِسَيفِ البَحرِ وَالبَحرُ زاخِرٌبِلُجَّتِهِ حَتّى وَطِئنا عُبابَها
- خُطوبٌ يُعِنَّ الشَيبَ في كُلِّ لِمَّةٍوَيُنسينَ أَيّامَ الصِبا وَلِعابَها
- عَسى اللَهُ أَن يَأوي لِشُعثٍ تَناهَبواهِبابَ المَطايا نَصَّها وَاِنجِذابَها
- وَجاسوا بِأَيديها عَلى عِلَلِ السُرىحِرارَ أَماعيزِ الطَريقِ وَلابَها
- فَيَرمي بِها بَغدادَ كُلُّ مُكَبِّرٍإِذا ما رَأى جُدرانَها وَقِبابَها
- فَكَم دَعوَةٍ أَرسَلتُها عِندَ كُربَةٍإِلَيهِ فَكانَ الطولُ مِنهُ جَوابَها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.