قصيدة
خطوب لا يقاومها البقاء
العنوان هو المطلع.
الشريف الرضي · قافيتها ء · 50 بيتاً
- خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُوَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُ
- وَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُوَكَيفَ يَصُحُّ وَالأَيّامُ داءُ
- وَأَملاكٌ يَرَونَ القَتلَ غُنماًوَفي الأَموالِ لَو قَنِعوا فِداءُ
- هُمُ اِستَولَوا عَلى النُجَباءِ مِنّاكَما اِستَولى عَلى العودِ اللِحاءُ
- مُقامٌ لا يُجاذِبُهُ رَحيلٌوَلَيلٌ لا يُجاوِرُهُ ضِياءُ
- سَيَقطَعُكَ المُثَقَّفُ ما تَمَنّىوَيُعطيكَ المُهَنَّدُ ما تَشاءُ
- بَلَونا ما تَجيءُ بِهِ اللَياليفَلا صُبحٌ يَدومُ وَلا مَساءُ
- وَأَنضَينا المَدى طَرَباً وَهَمّاًفَما بَقِيَ النَعيمُ وَلا الشَقاءُ
- إِذا كانَ الأَسى داءً مُقيماًفَفي حُسنِ العَزاءِ لَنا شِفاءُ
- وَما يُنجي مِنَ الأَيّامِ فَوتٌوَلا كَدٌّ يَطولُ وَلا عَناءُ
- تَنالُ جَميعَ ما تَسعى إِلَيهِفَسِيّانِ السَوابِقُ وَالبِطاءُ
- وَما يُنجي مِنَ الغَمَراتِ إِلّاضِرابٌ أَو طِعانٌ أَو رِماءُ
- وَرُمحٌ تَستَطيلُ بِهِ المَناياوَصَمصامٌ تُشافِهُهُ الدِماءُ
- وَإِنّي لا أَميلُ إِلى خَليلٍسَفيهِ الرَأيِ شيمَتُهُ الرِياءُ
- يُسَوَّمُني الخِصامَ وَلَيسَ طَبعيوَما مِن عادَةِ الخَيلِ الرُغاءُ
- أَقولُ لِفِتيَةٍ زَجَروا المَطاياوَخَفَّ بِهِم عَلى الإِبلِ النَجاءُ
- عَلى غَوراءَ تَشتَجِرُ الأَداوىبِعَرصَتِها وَتَزدَحِمُ الدِلاءُ
- رِدوا وَاِستَفضِلوا نُطَفاً فَحَسبيمِنَ الغُدرانِ ما وَسِعَ الإِناءُ
- وَبَعدَكُمُ أَناخَ إِلى مَحَلٍّيُطَلِّقُ عِندَهُ الدَلوَ الرِشاءُ
- تَقَلَّصُ عَن سَوائِمِهِ المَراعيوَتَخرُزُ دِرَّةَ الضَرعِ الرُعاءُ
- إِذا ما الحُرُّ أَجدَبَ في زَمانٍفَعِفَّتُهُ لَهُ زادٌ وَماءُ
- أَرى خَلقاً سَواسِيَةً وَلَكِنلِغَيرِ العَقلِ ما تَلِدُ النِساءُ
- يُشَبَّهُ بِالفَصيلِ الطِفلُ مِنهُمفَسيّانِ العَقيقَةُ وَالعَفاءُ
- تَصونُهُمُ الوِهادُ وَأَيُّ بَيتٍحَمى اليَربوعَ لَولا النافِقاءُ
- هُمُ يَومَ النَدى غَيمٌ جَهامٌوَفي اللَأواءِ ريحٌ جِربِياءُ
- قِرىً لا يَستَجيرُ بِهِ خَميصٌوَنارٌ لا يُحَسُّ بِها الصِلاءُ
- وَضَيفٌ لا يُخاطِبُهُ أَديبٌوَجارٌ لا يَلَذُّ لَهُ الثَواءُ
- هَوى بَدرُ التَمامِ وَكُلُّ بَدرٍسَتَقذِفُهُ إِلى الأَرضِ السَماءُ
- وَعِلمي أَنَّهُ يَزدادُ نوراًوَيَجذِبُهُ عَنِ الظُلمِ الضِياءُ
- أَمُرُّ بِدارِهِ فَأُطيلُ شَوقاًوَيَمنَعُني مِنَ النَذَرِ البُكاءُ
- تَعَرَّضُ لي فَتُنكِرُها لِحاظيمُعَطَّلَةً كَما نُقِضَ الخِباءُ
- كَأَنّي قائِفٌ طَلَبَ المَطاياعَلى جَدَدٍ تُبَعثِرُهُ الظِباءُ
- دِيارٌ يَنبُتُ الإِحسانُ فيهاوَنَبتُ الأَرضِ تَنّومٌ وَآءُ
- وَقَد كانَ الزَمانُ يَروقُ فيهاوَيَخرَبُ حُسنَها الحَدَقُ الظَماءُ
- وَدارٌ لا يَلَذُّ بِها مُقيمٌوَلا يُغشى لِساكِنِها فِناءُ
- تُخَيَّبُ في جَوانِبِها المَساعيوَيُنقَصُ في مَواطِنِها الإِباءُ
- وَما حَبَسَتكَ مَنقَصَةٌ وَلَكِنكَريمُ الزادِ يُحرِزُهُ الوِعاءُ
- فَلا تَحزَن عَلى الأَيّامِ فيناإِذا غَدَرَت وَشيمَتُنا الوَفاءُ
- فَإِنَّ السَيفَ يَحبِسُهُ نِجادٌوَيُطلِقُهُ عَلى القِمَمِ المَضاءُ
- لَئِن قَطَعَ اللِقاءَ غَرامُ دَهرٍلَما اِنقَطَعَ التَوَدُّدُ وَالإِخاءُ
- وَما بَعَثَ الزَمانُ عَلَيكَ إِلّاوُفورُ العِرضِ وَالنَفسُ العِصاءُ
- وَلَو جاهَرتَهُ بِالبَأسِ يَوماًلَأَبرَأَ ذَلِكَ الجَرَبَ الهِناءُ
- وَكُنتَ إِذَ وَعَدتَ عَلى اللَياليتَمَطَّرَ في مَواعِدِكَ الرَجاءُ
- وَأَعجَلَكَ الصَريخُ إِلى المَعاليكَما يَستَعجِلُ الإِبلَ الحُداءُ
- وَأَيُّ فَتىً أَصابَ الدَهرُ مِنّاتُصابُ بِهِ المُروءَةُ وَالوَفاءُ
- صَقيلُ الطَبعِ رَقراقُ الحَواشيكَما اِصطَفَقَت عَلى الرَوضِ الأَضاءُ
- يَنالُ المَجدَ وَضّاحُ المُحَيّاطَويلُ الباعِ عِمَّتُهُ لِواءُ
- كَلامٌ تَستَجيبُ لَهُ المَعاليوَوَجهٌ يَستَبِدُّ بِهِ الحَياءُ
- فَلا زالَت هُمومُكَ آمِراتٍعَلى الأَيّامِ يَخدُمُها القَضاءُ
- تَجولُ عَلى ذَوابِلِكَ المَناياوَيَخطِرُ في مَنازِلِكَ العَلاءُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
50 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.