قصيدة
لم آت مطلبا إلا بمطلب
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها ب · 9 أبيات
- لَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِوَهِمَّةٍ بَلَغَت بي غايَةَ الرُتَبِ
- أَفرَدتُهُ بِرَجاءٍ أَن تُشارِكُهُفِيَّ الوَسائِلُ أَو أَلقاهُ في الكُتُبِ
- رَحَلتُ عيسي إِلى البَيتِ الحَرامِ عَلىما كانَ مِن وَصَبٍ فيها وَمِن نَصَبِ
- أَلقى بِها وَبِوَجهي كُلَّ هاجِرَةٍتَكادُ تَقدَحُ بَينَ الجِلدِ وَالعَصَبِ
- حَتّى إِذا ما قَضَت نُسكي ثَنَيتُ لَهاعِطفَ الزِمامِ فَأَمَّت سَيِّدَ العَرَبِ
- فَأَمَّمَتكَ وَقَد ذابَت مَفاصِلُهامِن طولِ ما تَعَبٍ لاقَت وَمِن نَقَبِ
- إِنّي اِستَجَرتُ بِاِستارَينِ مُستَلِماًرُكنَينِ مُطَّلِباً وَالبَيتَ ذا الحُجُبِ
- فَذاكَ لِلآجِلِ المَأمولِ أَذخُرُهُوَأَنتَ لِلعاجِلِ المَرجُوِّ وَالطَلَبِ
- هَذا ثَنائي وَهَذي مِصرُ سانِحَةٌوَأَنتَ أَنتَ وَقَد نادَيتُ مِن كَثَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.