قصيدة
جاؤوا من الشام المشومة أهلها
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها س · 12 بيتاً
- جاؤوا مِنَ الشامِ المَشومَةِ أَهلُهابِالشُؤمِ يَقدُمُ جُندَهُم إِبليسُ
- لُعِنوا وَقَد لُعِنوا بِقَتلِ إِمامِهِمتَرَكوهُ وَهوَ مُبَضَّعٌ مَحموسُ
- وَسَبَوا فَواحَزَني بَناتِ مُحَمَّدٍعَبرى حَواسِرَ ما لَهُنَّ لَبوسُ
- تَبّاً لَكُم يا وَيلَكُم أَرَضيتُمُبِالنارِ ذَلَّ هُنالِكَ المَحبوسُ
- بِعتُم لِدُنيا غَيرِكُم جَهلاً لَكُمعِزَّ الحَياةِ وَإِنَّهُ لَنَفيسُ
- أَخسِر بِها مِن بَيعَةٍ أَمَوِيَّةٍلُعِنَت وَحَظُّ البايِعينَ خَسيسُ
- بُؤساً لِمَن بايَعتُمُ وَكَأَنَّنيبِاِمامِكُم وَسطَ الجَحيمِ حَبيسُ
- يا آلَ أَحمَدَ ما لَقيتُم بَعدَهُمِن عُصبَةٍ هُم في القِياسِ مَجوسُ
- كَم عَبرَةٍ فاضَت لَكُم وَتَقَطَّعَتيَومَ الطُفوفِ عَلى الحُسَينِ نُفوسُ
- واحَسرَتاهُ لَكُم جُسومٌ بِالعَرافيها وَفَوقَ الذابِلاتِ رُؤوسُ
- صَبراً مَوالينا فَسَوفَ يُديلُكُميَومٌ عَلى آلِ اللَعينِ عَبوسُ
- ما زِلتُ مُتَّبِعاً لَكُم وَلِأَمرِكُموَعَلَيهِ نَفسي ما حَيِيتُ أَسوسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.