قصيدة
يا واقفا يبكي الطلول وينشد
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُبِاللَهِ تِهتَ وَغابَ عَنكَ المُرشِدُ
- كَم تَدَّعي حُزناً وَأَنتَ مُرَفَّهٌإِن كُنتَ مَحزوناً فَما لَكَ تَرقُدُ
- هَلّا بَكَيتَ عَلى الحُسَينِ وَأَهلِهِهَلّا بَكَيتَ لِمَن بَكاهُ مُحَمَّدُ
- فَلَقَد بَكَتهُ في السَماءِ مَلائِكٌزُهرٌ كِرامٌ راكِعونَ وَسُجَّدُ
- وَتَضَعضَعَ الاِسلامُ يَومَ مُصابِهِفَالدينُ يَبكي فَقدَهُ وَالسُؤدُدُ
- أَنَسيتَ إِذ صارَت إِلَيهِ كَتائِبٌفيها اِبنُ سَعدٍ وَالطُغاةُ الجُحَّدُ
- لَم يَحفَظوا حَقَّ النَبِيِّ مُحَمَّدٍإِذ جَرَّعوهُ حَرارَةً لا تَبرُدُ
- قَتَلوا الحُسَينَ وَأَثكَلوهُ بِسِبطِهِفَالثُكلُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
- كَيفَ القَرارُ وَفي السَبايا زَينَبٌتَدعو بِفَرطِ حَرارَةٍ يا أَحمَدُ
- هَذا حُسَينٌ بِالسُيوفِ مُبَضَّعٌوَمُلَطَّخٌ بِدِمائِهِ مُستَشهَدُ
- عارٍ بِلا ثَوبٍ صَريعٌ في الثَرىبَينَ الحَوافِرِ وَالسَنابِكِ يُخضَدُ
- وَالطَيِّبونَ بَنوكَ قَتلى حَولَهُفَوقَ التُرابِ ضَواحِياً لا تُلحَدُ
- وَالشَمسُ وَالقَمَرُ المُنيرُ كِلاهُماحَولَ النُجومِ تَباكِيا وَالفَرقَدُ
- أَنَسيتَ قَتلَ المُصطَفَينَ بِكَربَلاحَولَ الحُسَينِ ذَبائِحاً لَم يُلحَدوا
- فَسَقَوهُ مِن جُرَعِ الحُتوفِ بِمَشهَدٍكَثُرَ العَدُوُّ بِهِ وَقَلَّ المُسعِدُ
- ثُمَّ اِستَباحوا الطاهِراتِ حَواسِرافَالشَملُ مِن بَعدِ الحُسَينِ مُبَدَّدُ
- بِالطَفِّ حَولي مِن يَتامى إِخوَتيفي الذُلِّ قَد سُلِبوا القِناعَ وَجُرِّدوا
- يا جَدُّ قَد مُنَعوا الفُراتَ وَقُتِّلواعَطَشاً فَلَيسَ لَهُم هُنالِكَ مَورِدُ
- يا جَدُّ إِنَّ الكَلبَ يَشرَبُ آمِناًرِيّاً وَنَحنُ عَنِ الفُراتِ نُطَرَّدُ
- يا جَدُّ قَد أَمسَيتُ مِمّا نالَنيوَلِما أُعانيهِ أَقومُ وَأَقعُدُ
- يا جَدُّ لَو أَبصَرتَني وَرَأَيتَنيوَالخَدُّ مِنّي بِالدِماءِ مُخَدَّدُ
- يا جَدُّ ذا نَحرُ الحُسَينِ مُضَرَّجٌبِالدَمِ وَالجِسمُ الشَريفُ مُجَرَّدُ
- يا جَدُّ ذا صَدرُ الحُسَينِ مُرَضَّضٌوَالخَيلُ تَنزِلُ مِن عَلَيهِ وَتَصعَدُ
- يا جَدُّ ذا نَجلُ الحُسَينِ مُعَلَّلٌوَمُغَلَّلٌ في قَيدِهِ وَمُصَفَّدُ
- يَرنو لِوالِدِهِ وَيَرنو حالَهُوَبَنو أُمَيَّةَ في العَمى لَم يَهتَدوا
- يا جَدُّ ذا شَمِرٌ يَرومُ بِفَتكِهِذَبحَ الحُسَينِ فَأَيُّ عَينٍ تَجمُدُ
- لِيَحوزَ جائِزَةَ اللَعينِلَعَنَ المُهَيمِنُ ما بِهِ يَتَضَهَّدُ
- حَتّى إِذا أَهوى عَلَيهِ بِسَيفِهِنادى بِأَخفَضِ صَوتِهِ يا أَوحَدُ
- يا خالِقي أَنتَ الرَقيبُ عَلَيهِمُفي فِعلِهِم ظُلماً وَإِنَّكَ تَشهَدُ
- وَتَعُجُّ طوراً بِالنَبِيِّ المُصطَفىيا والِدي الساقي عَلِيِّ المُرتَضى
- نالَ العَدُوُّ بِنا كَما قَد مَهَّدوايا أُميَ الزَهراءَ قومي عَدِّدي
- وَجَميعُ أَملاكِ السَما لَكِ تُنجِدُهَذَا حَبيبُكِ بِالنُصولِ مُقَطَّعٌ
- هَذا مُصابٌ ما أُصيبَ بِمِثلِهِبَشَرٌ مِنَ المَخلوقِ إِلّا
- وَإِلَيكُمُ مِنبَعضِ النِظامِ عَساهُ فيهِ يَسعَدُ
- صَلّى الاِلَهُ عَلَيكُمُ يا مَنما دامَ طَيرٌ في السَماءِ يُغَرِّدُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.