قصيدة
أفيقي من ملامك يا ظعينا
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها ا · 28 بيتاً
- أَفيقي مِن مَلامِكِ يا ظَعيناكَفاكِ اللَومَ مَرُّ الأَربَعينا
- أَلَم تَحزُنكِ أَحداثُ اللَيالييُشَيِّبنَ الذَوائِبَ وَالقُرونا
- إِذا لَم تَتَّعِظ بِالشَيبِ نَفسيفَما تُغني عِظاتُ الواعِظينا
- عَلى أَنّي وَإِن وَقَّرتُ شَيبيأُشاقُ إِذا لَقيتُ الوامِقينا
- وَأَهوى أَن تُخَبِّرَني سُلَيمىوَأُخبِرَها بِما كُنّا لَقينا
- أَحَبُّ ذَخيرَةٍ وَأَحَبُّ عِلقٍإِلَيَّ الغانِياتُ وَإِن غَنينا
- وَكُلُّ بُكاءِ رَبعٍ أَو مَشيبٍنُبَكّيهِ فَهُنَّ بِهِ عُنينا
- أُحِبُّ الشَيبَ لَمّا قيلَ ضَيفٌلِحُبّي لِلضُيوفِ النازِلينا
- وَما نَيلُ المَكارِمِ بِالتَمَنّيوَلا بِالقَولِ يُبلي الفاعِلونا
- أُحَيّي الغُرَّ مِن سَرَواتِ قَوميوَلا حُيِّيتِ عَنّا يا مَدينا
- فَإِن يَكُ آلُ إِسرائيلَ مِنكُمُوَكُنتُم بِالأَعاجِمِ فاخِرينا
- فَلا تَنسَ الخَنازيرَ اللَواتيمُسِخنَ مَعَ القُرودِ الخاسِئينا
- بِأَيلَةَ وَالخَليجِ لَهُم رُسومٌوَآثارٌ قَدُمنَ وَما مُحينا
- وَهُم كَتَبوا الكِتابَ بِبابِ مَروٍوَبابِ الصينِ كانوا الكاتِبينا
- وَهُم سَمَّوا سَمَرقَنداً بِشِمرِوَهُم غَرَسوا هُناكَ التُبَّتينا
- وَفي صَنَمِ المَغارِبِ فَوقَ رَملٍتَسيلُ تَلولُهُ سَيلَ السَفينا
- وَما طَلَبُ الكُميتِ طِلابُ وِترٍوَلَكِنّا لِنُصرَتِنا هُجينا
- لَقَد عَلِمَت نِزارٌ أَنَّ قَوميإِلى نَصرِ النُبُوَّةِ سابِقينا
- تَطَهَّرَ مِن أَفاضِلِنا رِجالٌوَحُبُّ اللَهِ لِلمُتَطَهَّرينا
- وَأَنزَلَ آيَةً أَن قاتِلوهُميُعَذِّبهُم بِأَيديكُم فُنونا
- وَيُخزِهِمُ وَيَنصُركُم عَلَيهِموَيَشفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمِنينا
- فَإِن قُلتُم رَسولُ اللَهِ مِنّافَإِنَّ مُحَمَّداً لِلمُسلِمينا
- مِن أَيِّ ثَنِيَّةٍ طَلَعَت قُرَيشٌوَكانوا مَعشَراً مُتَنَبِّطينا
- قَتَلنا بِالفَتى القَسرِيِّ مِنهُموَليدَهُمُ أَميرَ المُؤمِنينا
- وَمَرواناً قَتَلنا عَن يَزيدٍكَذاكَ قَضاؤُنا في المُعتَدينا
- وَبِاِبنِ السِمطِ مِنّا قَد قَتَلنامُحَمَّداً اِبنَ هارونَ الأَمينا
- قَتَلنا الحارِثَ القَسرِيَّ قَسراًأَبا لَيلى وَكانَ فَتىً أَثينا
- فَمَن يَكُ قَتلُهُ سوقاً فَإِنّاجَعَلنا مَقتَلَ الخُلَفاءِ دينا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.