قصيدة
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها ن · 16 بيتاً
- عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوىعَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ
- وَأَسكَنتُهُ بَيتاً خَسيساً مَتاعُهُوَإِنّي عَلى رُغمي بِهِ لَضَنينُ
- وَلَولا التَأَسّي بِالنَبِيِّ وَأَهلِهِلَأَسبَلَ مِن عَيني عَلَيهِ شُؤونُ
- هُوَ النَفسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍلَهُم دونَ نَفسي في الفُؤادِ كَمينُ
- أَضَرَّ بِهِم إِرثُ النَبِيِّ فَأَصبَحوايُساهِمُ فيهِم ميتَةٌ وَمَنونُ
- دَعَتهُم ذِئابٌ مِن أُمَيَّةَ وَاِنتَحَتعَلَيهِم دِراكاً أَزمَةٌ وَسِنونُ
- وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةًتَحَكَّمَ فيها ظالِمٌ وَظَنينُ
- وَسَمَّوا رَشيداً لَيسَ فيهِم لِرُشدِهِوَها ذاكَ مَأمونٌ وَذاكَ أَمينُ
- فَما قُبِلَت بِالرُشدِ مِنهُم رِعايَةٌوَلا لِوَلِيٍّ بِالأَمانَةِ دينُ
- رَشيدُهُم غاوٍ وَطِفلاهُ بَعدَهُلِهَذا رَزايا دونَ ذاكَ مُجونُ
- أَلا أَيُّها القَبرُ الغَريبُ مَحَلُّهُبِطوسٍ عَلَيكَ السارِياتُ هُتونُ
- شَكَكتُ فَما أَدري أَمَسقِيُّ شَربَةٍفَأَبكيكَ أَم رَيبُ الرَدى فَيَهونُ
- وَأَيُّهُما ما قُلتُ إِن قُلتَ شَربَةٌوَإِن قُلتَ مَوتٌ إِنَّهُ لَقَمينُ
- أَيا عَجَباً مِنهُم يُسَمّونَكَ الرِضاوَتَلقاكَ مِنهُم كَلحَةٌ وَغُضونُ
- أَتَعجَبُ لِلأَجلافِ أَن يَتَخَيَّفوامَعالِمَ دينِ اللَهِ وَهوَ مُبينُ
- لَقَد سَبَقَت فيهِم بِفَضلِكَ آيَةٌلَدَيَّ وَلَكِن ما هُناكَ يَقينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.