قصيدة
دليتني بغرور وعدك
دعبل الخزاعي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ فيمُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ
- حَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَدشُهِرَ اِنتِقاصُكَ شُهرَةَ البَلَقِ
- أَنشَأتَ تَحلِفُ أَنَّ وُدَّكَ ليصافٍ وَحَبلَكَ غَيرُ مُنحَذِقِ
- وَحَسِبتَني فَقعاً بِقَرقَرَةٍفَوَطِئَتني وَطءاً عَلى حَنَقِ
- وَنَصَبتَني عَلَماً عَلى غَرَضٍتَرمينِيَ الأَعداءُ بِالحَدَقِ
- وَظَنَنتَ أَرضَ اللَهِ ضَيِّقَةًعَنّي وَأَرضُ اللَهِ لَم تَضِقِ
- مِن غَيرِ ما جُرمٍ سِوى ثِقَةٍمِنّي بِوَعدِكَ حينَ قُلتَ ثِقِ
- وَمَوَدَّةٍ تَحنو عَلَيكَ بِهانَفسي بِلا مَنٍّ وَلا مَلَقِ
- وَقَفَ الاِخاءُ عَلى شَفا جُرُفٍهارٍ فَبِعهُ بَيعَةَ الخَلَقِ
- فَمَتى سَأَلتُكَ حاجَةً أَبَداًفَاِشدُد بِها قُفلاً عَلى غَلَقِ
- وَأَعِدَّ لي قُفلاً وَجامِعَةًفَاِشدُد يَدَيَّ بِها إِلى عُنُقي
- ثُمَّ اِرمِ بي في قَعرِ مُظلِمَةٍإِن عُدتُ بَعدَ اليَومَ في الحُمُقِ
- أُعفيكَ مِمّا لا تُحِبُّ وَماسُدَّت عَلَيَّ مَذاهِبُ الأُفُقِ
- ما أَطوَلَ الدُنيا وَأَعرَضَهاوَأَدَلَّني بِمَسالِكِ الطُرُقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.