قصيدة
تأسفت جارتي لما رأت زوري
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَريوَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ
- تَرجو الصِبا بَعدَ ما شابَت ذَوائِبُهاوَقَد جَرَت طَلَقاً في حَلبَةِ الكِبَرِ
- أَجارَتي إِنَّ شَيبَ الرَأسِ ثَقَّلَنيذِكرَ المَعادِ وَأَرضاني عَنِ القَدَرِ
- لَو كُنتُ أَركَنُ لِلدُنيا وَزينَتِهاإِذَن بَكَيتُ عَلى الماضينَ مِن نَفَري
- أَخنى الزَمانُ عَلى أَهلي فَصَدَّعَهُمتَصَدُّعَ القَعبِ لاقى صَدمَةَ الحَجَرِ
- بَعضٌ أَقامَ وَبَعضٌ قَد أَهابَ بِهِداعي المَنِيَّةِ وَالباقي عَلى الأَثَرِ
- أَمّا المُقيمُ فَأَخشى أَن يُفارِقَنيوَلَستُ أَوبَةَ مَن وَلّى بِمُنتَظِرِ
- أَصبَحتُ أُخبِرُ عَن أَهلي وَعَن وَلَديكَحالِمٍ قَصَّ رُؤيا بَعدَ مُدَّكَرِ
- لَولا تَشاغُلُ نَفسي بِالأُلى سَلَفوامِن أَهلِ بَيتِ رَسولِ اللَهِ لَم أَقِرِ
- وَفي مَواليكَ لِلمَحزونِ مَشغَلَةٌمِن أَن تَبيتَ لِمَفقودٍ عَلى أَثَرِ
- كَم مِن ذِراعٍ لَهُم بِالطَفِّ بائِنَةٍوَعارِضٍ مِن صَعيدِ التُربِ مُنعَفِرِ
- أَنسى الحُسَينَ وَمَسراهُم لِمَقتَلِهِوَهُم يَقولونَ هَذا سَيِّدُ البَشَرِ
- يا أُمَّةَ السوءِ ما جازَيتِ أَحمَدَ عَنحُسنِ البَلاءِ عَلى التَنزيلِ وَالسُوَرِ
- خَلَفتَموهُ عَلى الأَبناءِ حينَ مَضىخِلافَةَ الذِئبِ في أَبقارِ ذي بَقَرِ
- وَلَيسَ حَيٌّ مِنَ الأَحياءِ نَعلَمَهُمِن ذي يَمانٍ وَمِن بَكرٍ وَمِن مُضَرِ
- إِلّا وَهُم شُرَكاءٌ في دِمائِهُمُكَما تَشارَكَ أَيسارٌ عَلى جُزُرِ
- قَتلاً وَأَسراً وَتَحريقاً وَمَنهَبَةًفِعلَ الغُزاةِ بِأَرضِ الرومِ وَالخَزَرِ
- أَرى أُمَيَّةَ مَعذورينَ إِن قَتَلواوَلا أَرى لِبَني العَبّاسِ مِن عُذرِ
- أَبناءُ حَربٍ وَوَمَروانٍ وَأُسرَتُهُمبَنو مُعَيطٍ وُلاةُ الحِقدِ وَالوَغَرِ
- قَومٌ قَتَلتُم عَلى الإِسلامِ أَوَّلَهُمحَتّى إِذا اِستَمكَنوا جازَوا عَلى الكُفُرِ
- أَربَع بِطوسٍ عَلى قَبرِ الزَكِيِّ بِهاإِن كُنتَ تَربَعُ مِن دينٍ عَلى وَطَرِ
- قَبرانِ في طوسَ خَيرُ الخَلقِ كُلِّهِمُوَقَبرُ شَرِّهِمُ هَذا مِنَ العِبَرِ
- ما يَنفَعُ الرِجسَ مِن قُربِ الزَكِيِّ وَماعَلى الزَكِيِّ بِقُربِ الرِجسِ مِن ضَرَرِ
- هَيهاتَ كُلُّ اِمرِىءٍ رَهنٌ بِما كَسَبَتلَهُ يَداهُ فَحُذ ما شِئتَ أَو فَذَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.