قصيدة
أبا عبد الاله أصخ لقولي
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَوليوَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
- تَرى طَمساً تَعودُ بِها اللَياليإِلى الدُنيا كَما رَجَعَت إِيادُ
- قَبائِلَ جُذَّ أَصلُهُمُ فَبادواوَأَودى ذِكرُهُم زَمَناً فَعادوا
- وَكانوا غَرَّزوا في الرَملِ بَيضاًفَأَمسَكَهُ كَما غَرَزَ الجَرادُ
- فَلَمّا أَن سُقوا دَرَجوا وَدَبّواوَزادوا حينَ جادَهُمُ العِهادُ
- هُمُ بَيضُ الرَمادِ يُشَقُّ عَنهُموَبَعضُ البَيضِ يُشبِهُهُ الرَمادُ
- غَداً تَأتيكَ إِخوَتُهُم جَديسٌوَجُرهُمُ قُصَّراً وَتَعودُ عادُ
- فَتَعجِزُ عَنهُمُ الأَمصارُ ضَيِّقاًوَتَمتَلِىءُ المَنازِلُ وَالبِلادُ
- فَلَم أَرَ مِثلَهُم بادوا فَعادواوَلَم أَرَ مِثلَهُم قَلّوا فَزادوا
- تَوَغَّلَ فيهِمُ سَفِلٌ وَخوزٌوَأَوباشٌ فَهُم لَهُمُ مِدادُ
- وَأَنباطُ السَوادِ قَدِ اِستَحالوابِها عَرَباً فَقَد خَرِبَ السَوادُ
- فَلَو شاءَ الاِمامُ أَقامَ سوقاًفَباعَهُمُ كَما بيعَ السَمادُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.