قصيدة
بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَباوَزَوَّدوكَ وَلَم يَرثوا لَكَ الوَصَبا
- قالَت سَلامَةُ أَينَ المالُ قُلتُ لَهاالمالُ وَيحَكُ لاقى الحَمدَ فَاِصطَحَبا
- الحَمدُ فَرَّقَ مالي في الحُقوقِ فَماأَبقَينَ ذَمّاً وَلا أَبقَينَ لي نَشَبا
- قالَت سَلامَةُ دَع هَذي اللَبونَ لَنالِصِبيَةٍ مِثلَ أَفراخِ القَطا زُغُبا
- قُلتُ اِحبِسيها فَفيها مُتعَةٌ لَهُمُإِن لَم يُنَخ طارِقٌ يَبغي القِرى سَغِبا
- لَمّا اِحتَبى الضَيفُ وَاِعَتَلَّت حَلوبَتَهابَكى العِيالُ وَغَنَّت قِدرُنا طَرَبا
- هَذي سَبيلي وَهَذا فَاِعلَمي خُلُقيفَاِرضَي بِهِ أَو فَكوني بَعضَ مَن غَضِبا
- ما لا يَفوتُ وَما قَد فاتَ مَطلَبُهُفَلَن يَفوتَني الرِزقُ الَّذي كُتبا
- أَسعى لِأَطلُبَهُ وَالرِزقُ يُطلِبُنيوَالرِزقُ أَكثَرُ لي مِنّي لَهُ طَلَبا
- هَل أَنتَ واجِدُ شَيءٍ لَو عُنيتَ بِهِكَالأَجرِ وَالحَمدِ مُرتاداً وَمُكتَسَبا
- قَومٌ جَوادُهُمُ فَردٌ وَفارِسُهُمفَردٌ وَشاعِرُهُم فَردٌ إِذا نُسِبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.