قصيدة
أما آن أن يعتب المذنب
العنوان هو المطلع.
دعبل الخزاعي · قافيتها ب · 14 بيتاً
- أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُوَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ
- وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌتَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ
- أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِيُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ
- وَقَد كانَ مَشرَبُنا صافِياًزَماناً فَقَد كَدِرَ المَشرَبُ
- وَكُنّا نَزَعنا إِلى مَذهَبٍفَسيحٍ فَضاقَ بِنا المَذهَبُ
- وَمَن ذا المُواتي لَهُ دَهرُهُوَمَن ذا الَّذي عاشَ لا يُنكَبُ
- فَإِن كُنتَ تَعجَبُ مِمّا تَرىفَما سَتَرى بَعدَهُ أَعجَبُ
- فَعودُكَ مِن خُدَعٍ مورِقٍوَواديكَ مِن عِلَلٍ مُخصِبُ
- فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاًفَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ
- فَلا تَكُ كَالراكِبِ السَبعَ كَييُهابَ وَأَنتَ لَهُ أَهيَبُ
- سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوطَةٌوَأَعزِز عَلَيَّ بِما تَنشَبُ
- وَتَحمِلُها في اِتِّباعِ الهَوىعَلى آلَةٍ ظَهرُها أَحدَبُ
- فَأَبصِر لِنَفسِكَ كَيفَ النُزولُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
- وَلَو كُنتُ أَملِكُ عَنكَ الدِفاعَ دَفَعتُ وَلَكِنَّني أُغلَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.