قصيدة
أللمنزل بالحنو
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِوَمَغنى الطَلَلِ النَضوِ
- وَأَحجارٍ كَأَخلالٍمُقيماتٍ عَلى بَوِّ
- تَصابَيتَ وَقَد أَرهَقتَ عَزمَ الدينِ وَالصَحوِ
- عَلى حينَ اِبيِضاضُ الرَأسِ وَاللَومِ عَلى الهَفوِ
- وَرَدُّ الشَيبِ بِالخَضبِوَما لِلشَيبِ مِن رَفوِ
- صَنَعنا لِلمُلِمّاتِشَديداً صادِقِ العَدوِ
- يُرَوّى لَبَنَ الكَرَمِوَلا يَطوى عَلى حَقوِ
- فَلَمّا فُلِقَ الرِدفُبِنَحضٍ حَسَنِ النَجوِ
- عَصَرناهُ بِتَضمينٍكَعَصرِ الحَبلِ بِالصَغوِ
- طِمِرّاً يُؤنِسُ الفارِسَ مِن أَينٍ وَمِن كَبوِ
- يَطيرُ بِالحَديداتِسَبوحاً مَرِحَ الخَطوِ
- مِنَ الخَيلِ العِتاقِ القودِ يَتلوها عَلى حَذوِ
- نَواصيهِنَّ كَالسَعَفاتِ وَالأَذنابِ كَالسَروِ
- وَلَكِن رُبَّ مَطروحٍمَليحِ الدَلِّ وَالزَهوِ
- خَلا عَن كُلِّ تَشبيهٍتَسامى نَفسُهُ نَحوي
- تَجاسَرتُ عَلَيهِ رَيثَما يَجسُرُ ذو الشَجوِ
- وَخَلَّفتُ عَروسَ النَومِ وَالأَحلامِ لِخَلوِ
- فَأَدَّيتُ إِلى بَدرٍمَلا عَيني مِنَ الضَوِّ
- وَبِتنا بِأَكُفِّ الخَوفِ نَجني ثَمَرَ اللَهوِ
- وَسَقَّتني ثَناياهُعُقاراً مِن فَمٍ حُلوِ
- غَزالٌ مُخطَفُ الكَشحِلَطيفُ الخَصرِ وَالحَقوِ
- وَقَد نَضِجَت ثِمارُ بَنانِ كَفَّيهِ مِنَ القُنوِ
- أَلا يا أَيُّها الموعِدُ قَصِّر خُطوَةَ النَحوِ
- وَلا تَنفُث إِلى الغَيظِفَما أُملَكُ بِالسَطوِ
- وَأَعطيني عَلى كُرهٍوَخُذ مِنّي عَلى عَفوِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.