قصيدة
ردت علي اللوم ظلامة
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ن · 15 بيتاً
- رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌوَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلين
- هَل يَحبُسُ النَفسَ عَلى جِسمِهاجارٌ هَزيلٌ وَاِبنُ بِنتٍ سَمين
- قَد أَقبَلَت تَعذُلُني باطِلاًوَاِنصَرَفَت عَن وَجهِ حَقٍّ مُبين
- لا أَحمِلُ البُخلَ إِلى حُفرَتيلِتَأكُلي البُخلَ مَعَ الآكِلين
- مَن مُبلِغٌ قَومي عَلى قُربِهِموَبُعدِ أَسماعٍ عَنِ الواعِظين
- هُبّوا فَقَد طالَت بِكُم رَقدَةٌمِن بَعدِها أَحسَبُ لا تَرقُدون
- حُثّوا مَطايا الجِدِّ تُرقِل بِكُمناجينَ بَينَ الناسِ أَو مُعذَرين
- يا عَجَباً مِن ناصِحٍ لَم يُطَعكَم حازِمٍ قَد ضاعَ في جاهِلين
- رَأى مِنَ الشَرِّ الَّذي لَم يَرَواوَكانَ يَهتَمُّ وَهُم يَفرَحون
- إِنّي أَرى الأَعداءَ قَد رَسَّخوادَواهِياً أَنتُم لَها حافِرون
- سَلوا قِبابَ المُلكِ عَن مَعشَرٍكانوا لَها مِن قَبلِكُم مُبتَنين
- تُخبِركُمُ عَن زَمَنٍ لَم يَزَليَجِدُّ بِالقَومِ وَهُم يَلعَبون
- كَذاكَ ما أَنتُم عَلَيهِ وَماأَشبَهُ ما كانَ لِشَيإِن يَكون
- عانَقتُمُ الأَحلامَ في مَضجَعٍسَيُنبِتُ الشَوكَ لَكُم بَعدَ حين
- يا لَهفَ قُربايَ عَلى مَعشَرٍإِن لَم تَثِق بِاللَهِ ما يَتَّقون
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.