قصيدة
صحوت ولكن بعد أي فتون
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِفَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعيني
- وَدَبَّ مَشيبي بَعضَهُ فَوقَ بَعضِهِوَأَخرَجَني مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ
- فَما أَحضَرُ اللَذاتِ إِلّا تَخَلُّفاًوَلَم أَرَ مَخلوقاً بِغَيرِ يَمينِ
- وَأُفرِدتُ إِلّا مِن خَليلٍ مُكاشِرٍسَريعِ شَرارِ الجَهلِ غَيرِ أَمينِ
- وَخَمّارَةً تَعني المَسيحَ بِرَبِّهاطَرَقتُ وَضَوءُ الصُبحِ غَيرُ مُبينِ
- فَلَمّا رَأَتني أَيقَنَت بِمُعَذَّلٍقَصيرِ بَقاءِ الوَفرِ غَيرِ ضَنينِ
- فَجاءَت بِها في كَأسِها ذَهَبِيَّةًلَها حَدَقٌ لَم تَتَّصِل بِجُفونِ
- كَأَنّا وَضَوءُ الصُبحِ يَستَعجِلُ الدُجىنُطيرُ غُراباً ذا قَوادِمِ جونِ
- فَما زِلتُ أُسقاها بِكَفِّ مُقَرطِقٍكَغُصنٍ ثَنَتهُ الريحُ بَينَ غُصونِ
- لَوى صُدغَهُ كَالنونِ مِن تَحتِ طُرَّةٍمُمَسَّكَةٍ تُزهى بِعاجِ جَبينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.