قصيدة
شجاك الحي إذ بانوا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوافَدَمعُ العَينِ تَهتانُ
- وَفيهِم أَلعَسٌ أَغيَدُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
- وَلَم أَنسَ وَقَد زُمَّتلَوَشكِ البَينِ أَظعانُ
- وَقَد أَنهَبَني فاهُوَوَلّى وَهوَ عَجلانُ
- فَقُل في مَكرَعٍ عَذبٍوَقَد وافاهُ عَطشانُ
- وَضَمٍّ لَم تُحَسِّنُهُلَهُ في الريحِ أَغصانُ
- كَما ضَمَّ غَريقٌ سابِحاً وَالماءُ طَوفانُ
- وَما خِفنا مِنَ الناسِوَهَل في الناسِ إِنسانُ
- جَزَينا الأُمَويِّينَوَدِنّاهُم كَما دانوا
- وَذاقوا ثَمَرَ البَغيّوَخُنّاهُم كَما خانوا
- وَلِلخَيرِ وَلِلشَرِّبِكَفِّ اللَهِ ميزانُ
- وَلَولا نَحنُ قَد ضاعَدَمٌ بِالطَفَّ مَجّانُ
- فَيا مَن عِندَهُ القَبرُوَطينُ القَبرِ قُربانُ
- بِأَسيافٍ لَكُم أَودىحُسَينٌ وَهوَ ظَمآنُ
- يُرى في وَجهِهِ الجَهمِلِوَجهِ المَوتِ أَلوانُ
- وَدَأبُ العَلَويِّينَلَهُم جَحدٌ وَكُفرانُ
- فَهَلّا كانَ إِمساكٌإِذا لَم يَكُ إِحسانُ
- يَلومونَهُمُ ظُلماًفَهَلّا مِثلَهُم كانوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.