قصيدة
ألا حي من أهل المحبة منزلا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 29 بيتاً
- أَلا حَيِّ مِن أَهلِ المَحَبَّةِ مَنزِلاتَبَدَّلَ مِن أَيّامِهِ ما تَبَدَّلا
- أُبِن لي سَقاكَ الغَيثُ حَتّى تَمَلَّهُعَنِ الآنِسِ المَفقودِ أَينَ تَحَمَّلا
- كَأَنَّ التَصابي كانَ تَعريسَ نازِلٍثَوى ساعَةً مِن لَيلِهِ وَتَرَحَّلا
- وَماءٍ كَأُفقِ الصُبحِ صافٍ جِمامُهُدَفَعتُ القَطا عَنهُ وَخَفَّفتُ كَلكَلا
- إِذا اِستَجفَلَتهُ الريحُ جالَت قَذاتُهُوَجُرِّدَ مِن أَغمادِهِ فَتَسَلسَلا
- زَجَرتُ بِهِ سِيّاحَ قَفرٍ كَأَنَّهُيَخافُ لَجاقاً أَو يُبادِرُ آفِلا
- وَبَيداءَ مِمحالٍ أَطارَ بِها القَطاكَما قَذَفَت أَيدي المُرامينَ جَندَلا
- كَنّي عَلى حَقباءُ تَتلو لَواحِقاًغَدَونَ بِإِمساءٍ يُطالِبنَ مَنهَلا
- يُسَوِّقُها طاوٍ أَقَبُّ كَأَنَّمايُحَرِّكُ في حَيزومِهِ النَهقُ جُلجَلا
- أُتيهَ لَهُ لُهفانُ يَخطِرُ قَوسَهُبِأَصغَرَ حَنّانِ القَرا غَيرَ أَعزَلا
- فَأَودَعَهُ سَهماً كَمِدرى مَواشِطٍبَعَثنَ بِهِ في مَفرَقٍ فَتَغَلَّلا
- بَطيئاً إِذا أَسرَعتَ إِطلاقَ فَوقِهِوَلَكِن إِذا أَبطَأتَ في الريحِ عَجَّلا
- أَذَلِكَ أَم فَردٌ بِقَفرٍ أَجادَهُمِنَ الغَيثِ أَيكٌ فَرعُهُ قَد تَهَلَّلا
- لَدى لَيلَةٍ خَوّارَةِ المُزنِ كُلَّماتَنَفَّسَ في أَرجائِها البَرقُ أَسبَلا
- كَأَنَّ عَلَيها مِن سَقيطِ قُطارِهاجُماناً وَهَت أَسلاكُهُ فَتَفَصَّلا
- فَباتَ بِلَيلِ العاشِقينَ مُسَهَّداًإِلى أَن رَأى صُبحاً أَغَرَّ مُحَجَّلا
- فَنَفَّضَ عَن سِربالِهِ لُؤلُؤَ النَدىوَآيَسَ ذُعراً قَلبُهُ فَتَأَمَّلا
- إِذا هَزَّ قِرنَيهِ حَسِبتَ أَساوِداًسَمَت في مَعاليهِ لِتَحتَلَّ مَقتَلا
- كَأَنَّ عُروقَ الدَوحِ مِن تَحتِهِ الثَرىقُوىً مِن حِبالٍ أُعجِلَت أَن تُفَتَّلا
- وَداعٍ دَعا وَاللَيلُ بَيني وَبَينَهُفَكُنتُ مَكانَ الظَنِّ مِنهُ وَأَفضَلا
- دَعا ماجِداً لا يَعلَمُ الشُحَّ قَلبُهُإِذا ما عَراهُ الحَقُّ يَوماً تَهَلَّلا
- وَأَعدَدتُ لِلحَربِ العَوانِ مُهَنَّداًوَأَسمَرَ خَطِّيّاً إِذا هُزَّ أَرفَلا
- وَجَيشاً كَرُكنِ الطَودِ رَحباً تَريقُهُإِذا ما عَلا حَزناً مِنَ الأَرضِ أَسهَلا
- وَجَرّوا إِلَينا الحَربَ حَتّى إِذا غَلَتوَفارَت رَأوا صَبراً عَلى الحَربِ أَفضَلا
- وَعاذوا عِياذاً بِالفِرارِ وَقَبلَهُأَضاعوا بِدارِ السِلمِ حِرزاً وَمَعقِلا
- بَني عَمِّنا أَيقَظتُمُ الشَرَّ بَينَنافَكانَت إِلَيكُم عَدوَةَ الشَرِّ أَعجَلا
- فَصَبراً عَلى ما قَد جَرَرتُم فَإِنَّكُمفَتَحتُم لَنا باباً مِنَ الشَرِّ مُقفَلا
- وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ سُيوفُناتَرُدَّ عَلَينا بَأسَها وَتُقَتِّلا
- وَلَمّا أَسَنّوا الضِغنَ تَحتَ صُدورِهِمحَسَمناهُ عَنّا قَبلَ أَن يَتَكَهَّلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
29 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.