قصيدة
إن الفراق دعا الخليط فزالا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 18 بيتاً
- إِنَّ الفِراقَ دَعا الخَليطَ فَزالاوَقَعَدتَ تَسأَلُ بَعدَهُ الأَطلالا
- طالَت بِهِم وَالفَجرُ قَد أَخَذَ الدُجىعِيديَّةٌ قَودٌ يُخَلنَ خِلالا
- وَكَأَنَّ في الحَداجِ يَومَ تَرَحَّلواآرامَ سِدرٍ قَد لَبِسنَ ظِلالا
- يُبدينَ بَيضاتِ الخُدودِ كَأَنَّهاصَفَحاتُ هِندِيٍّ كُسينَ صِقالا
- بانَت شُرَيرَةُ عَنكَ إِذ بانوا بِهاوَاِستَخلَفَت في مُقلَتَيكَ خَيالا
- بَيضاءُ آنِسَةُ الحَديثِ كَأَنَّهاقَد أُشعِلَت مِن حُسنِها إِشعالا
- في وَجهِها وَرَقُ النَعيمِ مَلا العُيونَ مَلاحَةً وَظَرافَةً وَجَمالا
- عَجِبَت شُرَيرَةُ إِذ رَأَتني شاحِباًيا شُرَّ قَد قُلِبَ الزَمانُ وَحالا
- يا شُرَّ قَد حُمِّلتُ بَعدَكِ كُربَةًوَهُمومَ أَشغالٍ عَلَيَّ ثِقالا
- وَفَسادَ قَومٍ قَد تَمَزَّقَ وُدُّهُمفِعلاً وَضاعوا مِن يَدَيَّ ضِلالا
- ما تَطمَإِنَّ نُفوسُهُم مِن نَفرَةٍقَطَعَت وَسائِلَ خِلَّةٍ وَحِبالا
- قَومٌ هُمُ كَدرُ الحَياةِ وَسُقمِهاعَرَضَ البَلاءُ بِهِم عَلَيَّ وَطالا
- يَتَآكَلونَ ضَغينَةً وَخِيانَةًوَيَرَونَ لَحمَ الغافِلينَ حَلالا
- وَهُمُ فِراشُ السوءِ يَومَ مُلِمَّةٍيَتَهافَتونَ تَعاشِياً وَخَبالا
- وَهُمُ غَرابيلُ الحَديثِ إِذا دَعَواشَرّاً تَقَطَّرَ مِنهُمُ أَو سالا
- صَرَفَت وُجوهُ اليَأسِ وَجهي عَنهُمُوَقَطَعتُ مِنهُم خِلَّةً وَوِصالا
- وَوَهَبتُهُم لِلصَرمِ وَاِبتَلَّ الثَرىوَوَجَدتُ عُذراً فيهِمُ وَمَقالا
- وَلَقَد أُجازي بِالضَغائِنِ أَهلَهاوَأَكونُ لِلمُتَعَرَّضينَ نَكالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.