قصيدة
بكاه على ما في الضمير دليل
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ل · 10 أبيات
- بُكاهُ عَلى ما في الضَميرِ دَليلُوَلَكِنَّ مَولاهُ عَلَيهِ بَخيلُ
- وَلَي كَبِدٌ أَمسى يُقَطِّعُهُ الهَوىوَدَمعٌ عَصى الأَجفانَ وَهُوَ يَسيلُ
- فَيا عاذِلي لا تُحزِنَنّي بِغادَتيفَما ذاكَ بَينَ العاشِقَينَ جَميلُ
- فَهَل لِيَ إِلّا أَن أَموتَ بِحُبِّهاضَياعاً وَلا يَدري بِذاكَ خَليلُ
- إِلَيكَ اِمتَطَينا العيسَ تَنفُخُ في السُرىوَلِلَّيلِ طَرفٌ بِالصَباحِ كَحيلُ
- وَفِتيانِ هَيجٍ باذِلينَ نُفوسَهُمكَأَنَّهُمُ تَحتَ الرِماحِ وُعولُ
- وَجَرَّدتُ مِن أَغمادِهِ كُلَّ مُرهَفٍإِذا ما اِنتَضَتهُ الكَفُّ كادَ يَسيلُ
- تَرى فَوقَ مِتنَيهِ الفِرِندَ كَأَنَّماتَنَفَّسَ فيهِ القَينُ وَهُوَ ثَقيلُ
- فَأَعلَمتُهُ كَيفَ التَصافُحُ بِالقَناوَكَيفَ تُرَوّى البيضُ وَهيَ مُحولُ
- سَريعٌ إِلى الأَعداءِ أَمّا جَنانُهُفَماضٍ وَأَمّا وَجهُهُ فَجَميلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.