قصيدة
ألم تحزن على الربع المحيل
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ل · 16 بيتاً
- أَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِوَأَطلالٍ وَآثارٍ مَحولِ
- عَفَتهُ الريحُ تَعدِلُ كُلَّ يَومٍوَجالَت فيهِ أَعناقُ السُيولِ
- وَبَدَّلَ بَعدَ أَسبابِ التَصابيبِأَسبابِ التَذَكُّرِ بِالقَليلِ
- أَنارٌ مِن تِهامَةَ لَم تُغَمَّضبَدَت لَكَ أَم سَنى بَرقٍ كَليلِ
- تَقاضاكَ الهَوى عَن أَهلِ نَجدٍفَلَم تَصرِف إِلى دَمعٍ مَطولِ
- أَيَقتُلُ كُلَّ مُشتاقٍ هَواهُكَما حُدِّثتُ عَن يَومِ الرَحيلِ
- وَيَومَ دارِسِ الآثارِ خالٍكَدَمعٍ حارَ في جَفنٍ كَحيلِ
- طَرَقتُ بِيَعمَلاتٍ ناجِياتٍوَأُفقُ الصُبحِ أَدهَمُ ذو حُجولِ
- وَجَمعٍ سارَ يَقدُمُهُ لِواءٌكَفَضلِ عَمامَةِ الرَجُلِ الطَويلِ
- مَريضِ الخَوفِ تَخفُقُ رايَتاهُعَلى أَهلِ الضَغائِنِ وَالتُبولِ
- شَهِدتُ فَلَم أَنَم ثَأراً بِفَخرٍوَلَم أُغلَب عَلى العَفوِ الجَميلِ
- وَمالٍ قَد حَلَلتُ الوَعدَ عَنهُإِذا اِنعَقَدَت بِهِ نَفسُ البَخيلِ
- وَأَوثِرُ صاحِبَيَّ بِفَضلِ زاديوَأُحيِي النَفسَ بِالبَلَلِ القَليلِ
- أَقَمنا المَيلَ آخِرَةً وَبَدءًمِنَ الأَحياءِ في الزَمَنِ الطَويلِ
- بِمُشعَلَةٍ تُزَفُّ إِلى الأَعاديكَأَنَّ رِجالِها آسادُ غيلِ
- وَكُنّا وَالقَبائِلَ مِن مَعَدٍّكَذي رَحلٍ تَقَدَّمَ بِالزَميلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.