قصيدة
أسألت طللا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 35 بيتاً
- أَسَأَلتَ طَلَلابِالبُرَقِ قَد خَلا
- مُحوِلاً جَرَّت بِهِ الرِيّاحُ ذَيلاً مُعجَلا
- هَل أَصابَ بَعدَنامِن سُلَيمى مَنزِلا
- ساءَكَ الدَهرُ بِهاوَقَديماً فَعَلا
- غادَةٌ قَد جُعِلَتلِفؤادِيَ شُغُلا
- مُوَقَّراً بِمائِهِقَد أَتَمَّ حِيَلا
- عَطِشَ الشَوقُ بِهِوَسَقى أَهلَ المَلا
- وَلَقَد أَغدوا عَلىغارِبٍ قَد كَمَلا
- مَرِحٌ مِسحَلُهُلا يَرومُ مَرحَلا
- قَد رَأَينا مَشرَباًغَدِقاً وَمَأكَلا
- فَهُوَ في حاجَتِهِمُدبِراً وَمُقبِلا
- فَلَحِقنا نَفسَهُبِدَمٍ مُزَمَّلا
- وَدَفَعنا خَلفَهُصَلَتاناً هَيكَلا
- قَدَّرَت أَربَعُهُلِلوُحوشِ أَجلا
- عاصِفُ السَيرِ إِذاما بِهِ السَيرُ غَلا
- وَلَقَد بَلَّغَني الظاعِنونَ أَمَلا
- فَرَأَيتُ شادِناًحَدَقاً تَكَحَّلا
- طَلَعَ القُربُ بِنافَأَحَسَّ وَجَلا
- جاعِلاً أَلحاظَهُبِالسَلامِ رُسُلا
- حَلَّ قَلبي ثُمَّ قَدآبَ بي وَعَقَلا
- وَسِعَ الشَيبَ النُهىفَأَصابَ مَنزِلا
- وَالصِبا مُمتَلِئٌحاجَةً وَأَمَلا
- مَزَجَ الدَهرُ لَناصَبراً وَعَبسَلا
- إِنَّما شَيبُ الفَتىناصِحٌ إِن فَعَلا
- ما عَلى الناصِحِ أَنيَنتَهي مَن جَهِلا
- غَيرَ أَنَّ حَذَّرَهُوَأَراهُ السُبُلا
- وَلَقَد أَقرى الأَسىناقَةً أَو جَمَلا
- طارَ فَوقَ أَربَعٍعَجَباً أَو مَثَلا
- لا يَطا بِرِجلِهِكُلَّ أَرضٍ لِكَلا
- وَيَظَّلُ لِلخَلاخالِعاً مُنتَعِلا
- لا أَعوذُ بِالدُجىوَأُحِبُّ الرَجُلا
- واحِدٌ كَأُمَّةٍلا يَخافُ الجَحفَلا
- تَرَكوا عِزَّ الهَوىإِن بَدا أَو أَقبَلا
- يَسجُدُ الذُلُّ لَهُمإِن بَدا أَو أَقبَلا
- صَيَّروا هامَتَهُمفي التُرابِ أَرجُلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.