قصيدة
تعاهدتك العهاد يا طلل
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُحَدِّث عَنِ الظاعِنينَ ما فَعَلوا
- فَقالَ لَم أَدرِ غَيرَ أَنَّهُمُصاحَ غُرابٌ بِالبَينِ فَاِحتَمَلوا
- لا طالَ لَيلي وَلا نَهاري مَنيَسكُنُني أَو يَرُدَّهُم قَفَلُ
- وَلا تَحَلَّيتُ بِالرِياضِ وَلا النورِ وَمَغنايَ مِنهُمُ عَطَلُ
- عَلَيَّ هَذا فَما عَلَيكَ لَهُمقُلتُ حَنينٌ وَدَمعَةٌ تَشِلُ
- وَإِنَّني مُقفَلُ الضَمائِرِ مِنحُبِّ سِواهُم ما حَنَّتِ الإِبلُ
- فَقالَ مَهلاً تَبِعتُهُم أَبَداًإِن نَزِلوا مَنزِلاً وَإِن رَحَلوا
- هَيهاتَ إِنَّ المُحِبَّ لَيسَ لَهُهَمٌّ بِغَيرِ الهَوى وَلا شَغَلُ
- تَرَكتَ أَيدي النَوى تَعودُهُمُوَجِئتَني عَن حَديثِهِم تَسَلُ
- فَقُلتُ لِلرُكبِ لا قَرارَ لَنامِن دونِ سَلمى وَإِن أَبى العَذَلُ
- وَلَم نَزَل نَخبِطُ البِلادَ بِأَخفافِ المَطايا وَالظِلُّ مُعتَدِلُ
- كَأَنَّما طارَ تَحتَنا قَزَعٌعَلى أَكُفِّ الرِياحِ يَنتَقِلُ
- يَفري بُطونَ النَقا النَقيَّ كَمايَطعَنُ بَينَ الجَوانِحِ الأَسَلُ
- حَتّى تَبَدّى في الفَجرِ ظَعنُهُمُوَسائِقُ الصُبحِ بِالدَجى عَجِلُ
- وَفَوقَهُنَّ البُدورُ يَحجُبُهاهَوادِجٌ تَحتَ رَقمِها الكِلَلُ
- فَلَم يَكُن بَينَنا سِوى اللَحظِ وَالدَمعِ كَلامٌ لَنا وَلا رُسُلُ
- هَذا لِهَذا فَما لِذي إِحَنٍيَدُسُّ لي كَيدَهُ وَيَختَتِلُ
- وَإِن حَضَرتُ النَدِيَّ وَكَّلَ بيلَحظاً بِنَبلِ الشَحناءِ يَنتَضِلُ
- يا وَيلَهُ مِن وُثوبِ مُفتَرِسٍرُبَّ سُكونٍ مِن تَحتِهِ عَمَلُ
- إِستَبقِ حِلمي لا تُفنِهِ سَرَفاًفَبَعدَ حِلمي لِأُمِّكَ الثَكَلُ
- وَقَد تَرَدَّيتُ بِاِبنِ صاعِقَةٍأَخضَرَ ما في غِرارِهِ فَلَلُ
- كَم مِن عُداةٍ أَبادَهُم غَضَبيفَلَم أَقُل أَينَ هُم وَما فَعَلوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.