قصيدة
بخلا بهذا الدهر لست أراك
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ك · 14 بيتاً
- بُخلاً بِهَذا الدَهرِ لَستُ أَراكِوَإِذا سَلا أَحَدٌ فَلَستُ كَذاكِ
- غادَرتِ ذا سَقمٍ بِحُبُّكِ مُدنَفاًإِيّاكِ مِن دَمِ مِثلِهِ إِيّاكِ
- سَحَرَت عُيونُ الغانِياتِ وَقَتَّلَتلا مِثلَ ما فَعَلَت بِهِ عَيناكِ
- لَم تُقلِعا حَتّى تَخَضَّبَ مِن دَميسَهماهُما وَحُسِبتُ مِن قَتلاكِ
- باتَت يُغَنّيها الحِليُّ وَأَصبَحَتكَالشَمسِ تَنظِمُ جَوهَراً بِأَراكِ
- لا مِثلَ مَنزِلَةِ الدُوَيرَةِ مَنزِلٌيا دارُ جادَكِ وابِلٌ وَسَقاكِ
- بُؤساً لِدَهرٍ غَيَّرَتكِ صُروفُهُلَم يَمحُ مِن قَلبي الهَوى وَمَحاكِ
- لَم يَحلُ لِلعَينَينِ بَعدَكِ مَنظَرٌذُمَّ المَنازِلُ كُلُّهُنَّ سِواكِ
- أَيَّ المَعاهِدِ مِنكِ أَندُبُ طيبَهُمُمساكِ في الآصالِ أَم مَغداكِ
- أَم بَردُ ظِلِّكَ ذي العُيونِ وَذي الحَياأَم أَرضُكِ المَيثاءُ أَم رَيّاكِ
- فَكَأَنَّما سَقَطَت مَجامِرُ عَنبَرٍأَو فُتَّ فَأرُ المِسكِ فَوقَ ثَراكِ
- وَكَأَنَّما حَصباءُ أَرضِكِ جَوهَرٌوَكَأَنَّ ماءَ الوَردِ دَمعُ نَداكِ
- وَكَأَنَّما أَيدي الرَبيعِ ضُحَيَّةًنَثَرَت ثِيابَ الوَشيِ فَوقَ رُباكِ
- وَكَأَنَّ دِرعاً مُفرَغاً مِن فِضَّةٍماءُ الغَديرِ جَرَت عَلَيهِ صِباكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.