قصيدة
أديرا علي الكأس ليس لها ترك
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ك · 12 بيتاً
- أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ لَيسَ لَها تَركُوَيا لائِمي لي فِتنَتي وَلَكَ النَسكُ
- دَعوني وَنَفسي بارَكَ اللَهُ فيكُمُأَما لِأَسيرِ الغَيِّ مِن لَومِكُم فَكُّ
- إِذا لَم يَكُن لِلرُشدِ وَالنُصحِ قابِلاًفَسُخطُكُمُ جَهلٌ وَلَومُكُمُ مَحكُ
- فَخَلّوا فَتىً بِاللَهوِ وَالكَأسِ مُغرَماًفَما عِندَهُ سَمعٌ فَهَل عِندَكُم تَركُ
- مُعَتَّقَةٌ صاغَ المِزاجُ لِرَأسِهاأَكاليلَ دُرٍّ ما لِمَنظومِها سِلكُ
- جَرَت حَرَكاتُ الدَهرِ فَوقَ سُكونِهافَذابَ كَذَوبِ التِبرِ أَخلَصَها السَبكُ
- وَأَدرَكَ مِنها الآخَرونَ بَقيَّةًمِنَ الرَوحِ في جِسمٍ أَضَرَّ بِهِ النَهكُ
- فَقَد خَفِيَت مِن صَفوِها فَكَأَنَّهابَقايا يَقينٍ كادَ يُدرِكُهُ الشَكُّ
- وَطافَ بِها ساقٍ أَديبٌ بِمِبزَلٍكَخَنجَرِ عَيّارٍ صِناعَتُهُ الفَتكُ
- وَرُدَّت إِلَينا الشَمسُ تَرفُلُ في الدُجىفَكانَ لِسِترِ اللَيلِ مِن نورِها هَتكُ
- إِذا سَكَنَت قَلباً تَرَحَّلَ هَمُّهُوَطابَت لَهُ دُنياهُ وَاِنقَمَعَ الضَنكُ
- وَما المُلكُ في الدُنيا بَهَمٍّ وَحَسرَةٍوَلَكِنَّما مُلكُ السُرورِ هُوَ المُلكُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.