قصيدة
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 22 بيتاً
- أَبى آبي الهَوى أَن لا تُفيقاوَحَمَّلَكَ الهَوى ما لَن تُطيقا
- بِرُغمِ البَينِ لا صارَمتُ شُرّاًوَلا زالَت وَإِن بَعُدَت صَديقا
- كَذاكَ بَكَيتُ مِن طَرَبٍ إِلَيهاوَبِتُّ أَشيمُ بِالنَجَفِ البُروقا
- وَما أَدري إِذا ما جُنَّ لَيلٌأَشَوقاً في فُؤادي أَم حَريقا
- أَلا يا مُقلَتَيَّ دَهَمتُمانيبِلَحظِكُما فَذوقا ثُمَّ ذوقا
- لَقَد قالَ الرَوافِضُ في عَليٍّمَقالاً جامِعاً كُفراً وَموقا
- زَنادِقَةٌ أَرادَت كَسبَ مالٍمِنَ الجُهّالِ فَاِتَّخَذَتهُ سوقا
- وَأَشهَدُ أَنَّهُ مِنهُم بَريٌّوَكانَ بِأَن يُقَتِّلَهُم خَليقا
- كَما كَذَبوا عَلَيهِ وَهوَ حَيٌّفَأَطعَمَ نارَهُ مِنهُم فَريقا
- وَكانوا بِالرِضا شُغِفوا زَماناًوَقَد نَفَخوا بِهِ في الناسِ بوقا
- وَقالوا إِنَّهُ رَبٌّ قَديرٌفَكَم لَصِقَ السَوادُ بِهِ لُصوقا
- أَيَترُكُ لَونَهُ لا ضَوءَ فيهِوَيَكسو الشَمسَ وَالقَمَرَ البَريقا
- فَظَلَّ إِمامُهُم في البَطنِ دَهراًوَلايَجِدُ المُسَيكينُ الطَريقا
- فَلَمّا أَن أُتيحَ لَهُ طَريقٌتَغَيَّبَ نازِحاً عَنهُم سَحيقا
- وَفَرَّ مِنَ الأَنامِ وَكانَ حيناًيُقاسي بَينَهُم ضُرّاً وَضيقا
- فَمَن يَقضي إِذا كانَ اِختِلافٌوَيَستَأدي الفَرائِضَ وَالحُقوقا
- وَقالَ المَوصِليُّ إِلَيهِ بابٌفَلِم لَم يُعطَ لِلَثغَتَهُ لَعوقا
- وَيَبريهِ فَقَد أَضناهُ سُقمٌكَأَنَّ بِوَجهِهِ مِنهُ خَلوقا
- وَقالَ وَفي الأَئِمَّةِ زُهدُ دَينٍوَلَم يَرَ مِثلَ شَيعَتَهِم فُسوقا
- وَقَد عُرِضَت قَيانُهُمُ عَلَيناوَباعوا بَعضَهُم مِنّا رَقيقا
- يُناطِحُ هامُهُنَّ لِكُلِّ بابٍمِنَ السودانِ يَحسَبُهُنَّ بوقا
- عَظيماتٌ مِنَ البُختِ اللَواتيتَخالُ شِفاهَها عُشَراً فَليقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.