قصيدة
هذا الفراق وكنت أفرقه
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ه · 13 بيتاً
- هَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُقَد قُرِّبَت لِلبَينِ أَينُقُهُ
- وَأَكُفُّ دَمعَ العَينِ مِن حَذَرٍوَالدَمعُ يَسبُقُني وَأَلحَقُهُ
- يَجري دَمي دَمعاً عَلَيكَ وَكَميَبدو بُكا عَيني وَأَسرِقُهُ
- رَشأٌ كَساهُ الحُسنُ خِلعَتَهُوَجَرى عَلى خَدَّيهِ رَونَقُهُ
- أَهلاً وَسَهلاً بِالإِمامِ فَقَدجَلّى الدُجى وَأَنارَ مَشرِقَهُ
- بَدرٌ تَنَزَّلَ في مَنازِلِهِسَعدٌ يُصَبِّحُهُ وَيَطرُقُهُ
- فَرِحَت بِهِ دارُ المُلوكِ فَقَدكادَت إِلى لُقياهُ تَسبُقُهُ
- وَلِذاكَ قَد كانَت مَنازِلُهُتَنبو بِساكِنِها وَتُقلِقُهُ
- يا خَيرَ مَن تُزجى المَطيُّ لَهُوَيُمِرُّ حَبلَ العَهدِ مَوثِقُهُ
- أَضحى عِنانُ المُلكِ مُنتَشِراًبِيَدَيكَ تَحبِسُهُ وَتَطلِقُهُ
- فَاِحكُم لَكَ الدُنيا وَساكِنُهاما طاشَ سَهمٌ أَنتَ تَرشُقُهُ
- مُتَفَرِّدٌ يُملي الصَوابَ عَلىآرائِهِ رَبٌّ يُوَفِّقُهُ
- قَرَّ السَريرُ وَكانَ مُضطَرِباًوَأَقَلَّ تاجَ المُلكِ مَفرِقُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.