قصيدة
قرب الحبيب إلى المحب الوامق
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ق · 10 أبيات
- قَرُبَ الحَبيبُ إِلى المُحِبِّ الوامِقِمِن بَعدِ ما فَتَكَ الفُراقُ بِعاشِقِ
- فَالآنَ قَد لَوَتِ النَوى أَعناقَهاوَدَنا مِنَ الأَوطانُ كُلُّ مُفارِقِ
- أَقدِم أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الرِضاوَاِسلَم لِإِهلاكِ العَدوِّ المارِقِ
- أَسَدٌ بَدا مِن غابِهِ فَتَضَعضَعَتمِنهُ الثَعالِبُ عِندَ شَدٍّ صادِقِ
- حَتّى إِذا عَرَفوا الهَدى وَرَمَت يَدٌما جَمَعَت لِمُخاتِلٍ وَلِسارِقِ
- شامَ السُيوفَ وَقَد رَأَينَ مَواقِعاًفي أَرؤُسٍ وَكَواهِلٍ وَعَواتِقِ
- حِلماً وَإِبقاءً وَرَأفَةَ واسِعِ الإِنعامِ لاكَزٍّ وَلا مُتَضايِقِ
- وَثَنى أَعِنَّتَهُ وَلَو حَضَرَ الوَغىكانَت دِمائُهُمُ كَنَفثَةِ باصِقِ
- سيروا عَلى خَطِّ الطَريقِ فَإِنَّهُإِن رُحتُمُ لِلنَكثِ أَسرَعُ لاحِقِ
- لا تَحسَبوا اليَومَ الجَديدَ كَأَمسِكُمأَينَ الصَباحُ مِنَ الظَلَمِ الغاسِقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.