قصيدة
يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- يا قَلبِ قَد جَدَّ بَينَ الحَيِّ فَاِنطَلَقواعُلِّقتُهُم هَكَذا حَيناً وَما عَلِقوا
- فَتِلكَ دارُهُمُ أَمسَت مُجَدَّدَةًوَبِالأَبارِقِ مِنهُم مَنزِلٌ خَلَقُ
- كَأَنَّ آثارَ وَحشيَّ الظِباءِ بِهادِرعٌ تُخَلِّفُهُ أَظلافُهُ نَسَقُ
- لا مَثلَ مَن يَعرِفُ العُشّاقُ حُبَّهُمُبَل أَنتَ مِن بَينِهِم تَشقى بِمَن تَمِقُ
- نَأوا بِلَيلٍ فَزَمّوا كُلَّ يَعمَلَةٍوَيَعمَلٍ جَمَلٍ في أَنفِهِ الحَلَقُ
- يَلقى الفَلاةَ بِخُفٍّ لا يَقَرُّ بِهاكَأَنَّ تَنقيطَهُ في تُربِها طَبَقُ
- إِنّي وَأَسماءَ وَالحَيَّ الَّذينَ غَدوابِها عَلى الكُرهِ مِن نَفسي وَما وَثِقوا
- لَكَالرَبيطِ وَقَد سيقَت قَرينَتُهُيُنازِعُ الحَبلَ مَشدوداً وَيَنطَلِقُ
- فَطَيَّروا القَلبَ وَجداً بَينَ أَضلُعِهِوَعَذَّبوا النَفسَ حَتّى ما بِها رَمَقُ
- كَأَنَّني ساوَرَتني يَومَ بَينِهِمُرَقشاءُ مَجدولَةٌ في لَونِها بُرَقُ
- كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَكامِنِهاغُصنٌ تَفَتَّحَ فيهِ النورُ وَالوَرَقُ
- يَنسَلُّ مِنها لِسانٌ يَستَغيثُ بِهِكَما تَعَوَّذَ بِالسَبّابَةِ الفَرِقُ
- ما أَنسَ لا أَنسَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنابِمُقلَةٍ جَفنُها في دَمعِها غَرِقُ
- تَفتَرُّ عَن مُقلَةٍ حَمراءَ مُوقَدَةٍتَكادُ لَولا دُموعُ العَينِ تَحتَرِقُ
- كَأَنَّها حينَ تَبدو مِن مَجاسِدِهابَدرٌ تَمَزَّقَ في أَركانِهِ الغَسَقُ
- وَفِتيَةٍ كَسِيوفِ الهِندِ قُلتُ لَهُمسيروا فَما أَخطَأوا قَولي وَما خَرَقوا
- ساروا وَقَد خَضَعَت شَمسُ الأَصيلِ لَهُمحَتّى تَوَقَّدَ في ثَوبِ الدُجى الخَفَقُ
- لِحاجَةٍ لَم أُضاجِع دونَها وَسَناًوَرُبَّما جابَ أَسبابَ الكَرى الأَرَقُ
- لا أَشرَبُ الماءَ إِلّا وَهوَ مُنجَرِدٌمِنَ القَذى وَلِغَيري الشَوبُ وَالرَنِقُ
- عَزمي حُسامٌ وَقَلبي لا يُخالِفُهُإِذا تَخاصَمَ عَزمُ المَرءِ وَالفَرَقُ
- مَيتُ السَرائِرِ ضَحّاكٌ عَلى حَنَقٍما دامَ يَعجَزُ عَن أَعدائِيَ الحَنَقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.