قصيدة
نهى الجهل شيب الرأس بعد نزاع
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- نَهى الجَهلَ شَيبُ الرَأسِ بَعدَ نِزاعِوَما كُلُّ ناهٍ ناصِحٍ بِمُطاعِ
- رَأَت أُقحُوانَ الشَيبِ لاحَ وَآذَنَتمَلاحاتُ أَيّامِ الصِبا بِوَداعِ
- فَقالَت مَحاكَ الدَهرُ في صَبغَةِ الصِباوَكُنتَ مِنَ الفِتيانِ خَيرَ مِتاعِ
- شُرَيرَ فَإِنَّ الدَهرَ هَدَّمَ قوَّتيوَلَم يُغنِ عَنّي حيلَتي وَدِفاعي
- وَشَيَّبَني في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍتَنَظُّرُ داعي الحَتفِ أَوَّلَ داعِ
- وَإِنَّ الجَديدَينِ الَّذينِ تَضَمَّناقِيادي بِأَحداثٍ إِلَيَّ سِراعِ
- هُما أَنصَفاني قَبلُ إِذ أَنا ناشِئٌوَقَد صارَعاني بَعدُ أَيَّ صِراعِ
- كَناقِضَةٍ أَمرارَها حينَ أَحكَمَتقُوى حَبلِ خَرقاءِ اليَدَينِ صَناعِ
- وَغَيظاً عَلى الأَعداءِ لا يَجرَعونَهُوَكَيلاً لَهُم مِنهُ بِأَوفَرِ صاعِ
- وَإِخوانِ شَرٍّ قَد حَرَثتُ إِخائَهُمفَكانوا لِغَرسِ الوِدِّ شَرَّ بِقاعِ
- قَدَحتُ زِنادَ الوَصلِ بَيني وَبَينَهُمفَأَذكَيتُ ناراً غَيرَ ذاتِ شُعاعِ
- وَلَمّا نَأَوا عَنّي بِوِدِّ نُفوسِهِمغَلَبتُ حَنيني نَحوَهُم وَنِزاعي
- وَمَكرُمَةٍ عِندَ السَماءِ مُنيفَةٍتَناوَلَها مِنّي بِأَطوَلِ باعِ
- وَكَم مَلِكٍ قاسى العِقابَ مُمَنَّعٍقَديرٍ عَلى قَبضِ النُفوسِ مُطاعِ
- أَراهُ فَيُعديني مِنَ المَكرِ ما بِهِفَأُكرِمُ عَنهُ شَيمَتي وَطِباعي
- وَإِنّي لَأَستَوفي المَحامِدَ كُلَّهاوَقَد بَقِيَت لي بَعدَهُنَّ مَساعِ
- وَتَصدُقُكَ الأَنباءُ إِن كُنتَ سائِلاًوَحَسبُكَ مِمّا لا تَرى بِسَماعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.