قصيدة
راب دهر وسطا
العنوان هو المطلع.
ابن المعتز · قافيتها ا · 23 بيتاً
- رابَ دَهرٌ وَسَطاوَنَأى وَأَفرَطا
- لا كَما كُنتَ تَرىبَهِجاً مُغتَبِطا
- وَلَقَد أَرضى وَلامِثلَ شَيبي سَخَطا
- أَنبَتَ الدَهرُ لَناكُلَّ شَيءٍ فَرَطا
- وَلَقَد أَعدو عَلىقارِحٍ رَحبِ الخُطا
- مُقبِلٍ في دُهمَةٍبِبَياضٍ قُمِطا
- ناظِرٍ في غُرَّةٍحَشَّها وَاِشتَرَطا
- مُشعَلِ المَيعَةِ جَوّالٍ إِذا ما رُبِطا
- وَإِذا سارَ رَمىبِيَدَيهِ القُمُطا
- كَغَزالٍ فاتَهُفَرعُ غُصنٍ فَعَطا
- وَكَأَنَّ لَحيَهُمُفتِحاتٌ سَفَطا
- فَوَطِئنا عازِباًقَد حَلا وَشَمَطا
- نَشَرَت فيهِ أَهاضيبُ الرَبيعِ نَمَطا
- وَضَمَمنَ وَشيَهُوَإِقتَسَمنَ خُطَطا
- فَكَأَنَّ نورَهُنَبذُ شَيبٍ وَخَطا
- رَفَعَت فيهِ الضُحىلِلطُيورِ لَغَطا
- آمِناً وَحشِيُّهُإِن عَلا أَو هَبَطا
- تارِكاً بِرِجلِهِكُلَّ أَرضٍ خَبَطا
- أَيُّها العابِثُ بيسَرَفاً وَغَلَطا
- هَل يَروعُ يازِياًرُزءُ أَفراخِ القَطا
- ما عَلى مُقتَنِصٍأَيُّ عَيرٍ ضَرَطا
- نَبَّهَت سارِيَةٌأُفعُواناً أَرقَطا
- ضارِياً مُفتَرِساًوَعَلَيَّ سَقَطا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.